الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
310
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ مسألة - 4 ] : في معان الآيات يقول الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري : « ما من آية في القرآن إلا ولها أربع معان : ظاهر وباطن وحد ومطلع . فالظاهر التلاوة ، والباطن الفهم ، والحد حلالها وحرامها ، والمطلع إشراف القلب على المراد بها فقهاً من اللَّه عز وجل . فالعلم الظاهر علم عام والفهم لباطنه والمراد به خاص » « 1 » . ويقول الشيخ أبو طالب المكي : « ما من آية في القرآن إلا ولها سبع معان : ظاهر وباطن وإشارات وأمارات ولطائف ودقائق وحقائق . الظاهر للعوام ، والباطن للخواص ، والإشارات لخاص الخواص ، والأمارات للأولياء ، واللطائف للصديقين ، والدقائق للمحبين ، والحقائق للنبيين » « 2 » . [ مسألة - 5 ] : في أنوار الآيات القرآنية يقول الشيخ عبد العزيز الدباغ : « أنوار الآيات القرآنية ثلاثة أقسام : أبيض : وهو الذي يقوله العباد ويسألونه من ربهم عز وجلّ . وأخضر : وهو ما يقوله الحق سبحانه . واصفر : وهو ما يتعلق بأحوال المغضوب عليهم » « 3 » . [ مسألة - 6 ] : في ذكر الآية البرزخية يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه : « جاءت هذه الآية : ] ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) « 4 » ] برزخية وقع فيها الاشتراك بين الحق وبين عبده ، وما مضى من الفاتحة مخلص لله ، وما بقي منها مخلص للعبد ، وهذه الآية التي نحن فيها مشتركة » « 5 »
--> ( 1 ) الشيخ سهل التستري - تفسير القرآن العظيم - ص 3 . ( 2 ) الشيخ أبو طالب المكي - علم القلوب - ص 27 . ( 3 ) الشيخ أحمد بن المبارك - الإبريز - ص 152 . ( 4 ) الفاتحة : 5 . ( 5 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - سفر 6 فقرة 4 .