الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

295

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

التابعي مجاهد يقول : « الأواه : الفقيه الموقن . . . المنيب . . . الحفيظ ، الرجل يذنب سراً ، ويتوب سراً » « 1 » . الشيخ الشعبي يقول : « الأواه : المسبح » « 2 » . الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه يقول : « الأواه : هو الذي يكثر من التأوه لما يشاهده من جلالة اللَّه وكونه ما في قوته مما ينبغي أن يعامل به ذلك الجلال الإلهي من التعظيم ، إذ لا طاقة للحديث على ما يقابل به جلالة اللَّه من التكبير والتعظيم » « 3 » . « الأواه : هو الذي يكثر التأوه لبلواه لما يقاسيه ويعانيه مما يشاهده ويراه ، وهو من باب الغيرة والحيرة » « 4 » . تأوه التائبين الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « تأوه التائبين : هو تأوه يكون من ألم الذنوب » « 5 » . تأوه الراغبين الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « تأوه الراغبين : هو تأوه يكون من رؤية تقصير في ورد من الأوراد » « 6 »

--> ( 1 ) الشيخ جلال الدين السيوطي - الرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ص 122 - 123 . ( 2 ) المصدر نفسه - ص 123 . ( 3 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - سفر 10 فقرة 453 . ( 4 ) المصدر نفسه - ج 2 ص 35 . ( 5 ) الشيخ عبد الغني النابلسي - مخطوطة أعذب المشارب في السلوك والمناقب - ص 289 . ( 6 ) المصدر نفسه - ص 289 .