الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
220
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الإنسان الحيواني الشيخ قاسم الخاني الحلبي الإنسان الحيواني : وهو الأمر الرباني حال تنزله بعد حقيقة الإنسان أو ( النفس الناطقة ، اللطيفة الإنسانية ، القلب ) درجة واحدة « 1 » . الدكتورة سعاد الحكيم تقول : « الإنسان الحيوان [ عند الشيخ الأكبر ] : هو من أفراد الجنس البشري ، جمع حقائق العالم فقط ، فكان صورة العالم ، في مقابل الإنسان الكامل الذي أضاف إلى مجموع حقائق العالم مجموع حقائق الحق ، وكان على الصورتين ( صورة العالم وصورة الحق ) » « 2 » . [ مقارنة ] : الفرق بين الإنسان الكامل والإنسان الحيوان يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه : « الإنسان الحيوان : خليفة الإنسان الكامل . وهو الصورة الظاهرة التي بها جمع حقائق العالم . والإنسان الكامل : هو الذي أضاف إلى جمعية حقائق العالم حقائق الحق التي بها صحت له الخلافة » « 3 » . ويقول : « الإنسان الكامل يخالف الإنسان الحيوان في الحكم ، فإن الإنسان الحيوان يرزق رزق الحيوان ، وهو للكامل زيادة ، فإن للكامل رزقاً إلهياً لا يناله الإنسان الحيوان : وهو ما يتغذى به من علوم الفكر الذي لا يكون للإنسان الحيوان ، والكشف والذوق والفكر الصحيح . . . » « 4 »
--> ( 1 ) الشيخ قاسم الخاني الحلبي - السير والسلوك إلى ملك الملوك - ص 35 ( بتصرف ) . ( 2 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 156 . ( 3 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 3 ص 437 . ( 4 ) المصدر نفسه - ج 3 ص 357 .