الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

167

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ علي الخواص الأنوثة : أصل العالم « 1 » . الأنوثة الحقيقية الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه يقول : « الأنوثة الحقيقية : معنى يرجع إلى نقصان العقل ، ولها انجذاب إلى النفس وإلى السفليات بحسب قوتها ، وبها يصل العبد إلى بواطن الظلمات إذا صفت عن الشهوات ، فإذا وصل العبد إلى بعض حقائق السفليات التي عليها معرفة الطبيعيات أسقط اللَّه عنه الأنوثة ، وأعطاه الهمة عوضاً عنها » « 2 » . إضافات وإيضاحات [ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : ( إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً ) « 3 » يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه : « أي نفوساً أأول ما يعبد من دون اللَّه ؛ لأنه ممكن ، فهو متأثر عن الغير قابل لتأثره محتاج إليه ، وهي صفة الإناث » « 4 »

--> ( 1 ) الشيخ عبد الوهاب الشعراني - مخطوطة الجواهر والدرر - ص 247 ( بتصرف ) . ( 2 ) الشيخ ابن عربي - مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة - ورقة 15 ب . ( 3 ) النساء : 117 . ( 4 ) الشيخ ابن عربي - تفسير القرآن الكريم - ج 1 ص 288 .