الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

148

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

[ تفسير صوفي - 1 ] : في تأويل قوله صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : ( المؤمن مرآة المؤمن ) « 1 » يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه : « المراد من الأول قلب العبد المؤمن ، ومن الثاني هو اللَّه تعالى » « 2 » . [ تفسير صوفي - 2 ] : في تأويل قوله تعالى : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) « 3 » . يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي : « أي : يا أيها الذين أعطيتم قلوباً لا تغفل عني ولا تحجب دوني طرفة عين » « 4 » . ويقول : « هم الذين خصصتهم ببري ومشاهدتي ، لا يكونون كمن أعميتهم عن مشاهدتي ومطالعة بِري » « 5 » . [ تفسير صوفي - 3 ] : في تأويل قوله تعالى : ( وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا ) « 6 » يقول الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري : « هو الروح والعقل والقلب ، والطبع والهوى والشهوة ، فإن بغي الطبع والهوى والشهوة على العقل والروح والقلب ، فليقاتله العبد بسيوف المراقبة وسهام المطالعة وأنوار الموافقة ، ليكون الروح والعقل غالباً ، والهوى والشهوة مغلوباً » « 7 » . [ وصية ] : يقول الشيخ الحسن البصري قدّس اللَّه سرّه : « أحسن جوار من جاورك تكن مؤمناً » « 8 »

--> ( 1 ) الأحاديث المختارة ج : 6 ص : 179 . ( 2 ) الشيخ عبد القادر الكيلاني - سر الأسرار ومظهر الأنوار - ص 22 . ( 3 ) البقرة : 104 . ( 4 ) بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي - ابن عطاء الأدمي - النفري - ص 47 . ( 5 ) المصدر نفسه - ص 47 . ( 6 ) الحجرات : 9 . ( 7 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 1313 . ( 8 ) الحافظ أبي الفرج بن الجوزي - التابعي الجليل الحسن البصري رضي اللَّه عنه - ص 33 .