الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
85
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
ويقول : « الإيمان : نور من أنوار اللَّه تعالى يرى به العبد ما تقدم وما تأخر » « 1 » . الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي يقول : « الإيمان : أمان » « 2 » . الشيخ أحمد السرهندي يقول : « الإيمان : هو عبارة عن تصديق قلبي بما بلغنا من الدين بطريق الضرورة والتواتر » « 3 » . الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « الإيمان : ينطلق على معنيين مختلفين ، لا يشبه أحدهما الآخر ولا بوجه من الوجوه : المعنى الأول : تصديق اللَّه تعالى بذاته وصفاته ، وبأفعاله ومنفعلاته ، وهذا المعنى قديم ، لا يتصور أن يكون حادثاً البتة . . . وإيمان اللَّه تعالى بجميع ما آمن به من الأشياء في الأزل إيمان سمع ورؤية وإحاطة على السواء . المعنى الثاني : تصديق المخلوقات بذاته تعالى وبصفاته ، وبأفعاله ومنفعلاته ، وهذا المعنى حادث بإحداث اللَّه تعالى ذلك في المخلوقات ، لا يتصور أن يكون قديماً البتة » « 4 » . الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي يقول : « يقال : الإيمان : تصديق الرسول والرسالة والمرسل في جميع ما جاء به » « 5 » . الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي يقول : « الإيمان : نور يقذفه اللَّه في القلب » « 6 »
--> ( 1 ) الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل - ج 2 ص 90 . ( 2 ) الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي - قوانين حكم الإشراق - ص 112 . ( 3 ) الشيخ أحمد السرهندي - مكتوبات الإمام الرباني - ج 1 ص 272 . ( 4 ) عبد القادر أحمد عطا - التصوف الإسلامي بين الأصالة والاقتباس في عصر النابلسي - ص 301 . ( 5 ) المصدر نفسه - ص 113 . ( 6 ) الشيخ عبيدة بن محمد بن أنبوجة التيشيتي - ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية - ص 151 .