الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

82

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ محمد بن خفيف يقول : « الإيمان : تصديق القلوب بما أعلمه الحق من الغيوب » « 1 » . الشيخ أبو بكر الكلاباذي يقول : « الإيمان : عقد القلب بحفظ السر ومعرفة البر » « 2 » . ويقول : « الإيمان عند الجمهور منهم : قول وعمل ونية ، ومعنى النية التصديق » « 3 » . ويقول : « سألت بعض مشايخنا عن الإيمان فقال : هو أن يكون الكل منك مستجيباً في الدعوة مع حذف خواطر الانصراف عن اللَّه بسرك ، فتكون شاهداً لما له ، غائباً عما ليس له . وسألته مرة أخرى عن الإيمان فقال : الإيمان ما لا يجوز إتيان ضده ، ولا ترك تكليفه » « 4 » . الشيخ أبو طالب المكي يقول : « الإيمان : باطن الإسلام ، وهو أعمال القلوب » « 5 » . الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي قيل : الإيمان : هو ميل القلب إلى اللَّه وإلى رسوله صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم وإلى كتابه « 6 » . ويقول : « قال بعضهم : الإيمان : هو الذي يوجب الأمان ، وليس للنفس فيه دعوى » « 7 » . الإمام القشيري يقول : « الإيمان : هو حياة القلب ، والقلب لا يحيا إلا بعد ذبح النفس » « 8 »

--> ( 1 ) الشيخ أبو نعيم الأصفهاني - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ج 10 ص 386 . ( 2 ) الشيخ أبو بكر الكلاباذي - التعرف لمذهب أهل التصوف - ص 84 . ( 3 ) المصدر نفسه - ص 79 . ( 4 ) المصدر نفسه - ص 83 . ( 5 ) الشيخ أبو طالب المكي - قوت القلوب - ج 2 ص 129 . ( 6 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - زيادات حقائق التفسير - ص 200 ( بتصرف ) . ( 7 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 1320 . ( 8 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 6 ص 12 .