عبد المنعم الحفني
73
المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة
تكون الفكرة مستغربة ، فالأصالة تعنى الجدّة والجودة . أصحاب . . . Quakers ( E . ; F . ) ; Qua ? ker ( G . ) جماعة من المفكرين كانوا مؤلّهين ، يؤمنون باللّه تعقّلا لا وحيا ، يعنى يرفضون النبوات . ورئيسهم چورچ فوكس ، إنجليزى ، بدأ دعوته نحو سنة 1648 ، يقول إن اللّه ليس شخصا وإنما هو في داخل كل إنسان ، وهو نور باطن ، ورفض الشرائع الدينية وذهب إلى أن شريعة الإنسان هي قلبه ، وعلى كلّ منا أن يستفتى قلبه ، وسيفتيه بالحق قطعا ، لأن من لديه هذه البصيرة فهو على الحق ولا يمكن أن يفعل ما يسئ إلى كرامته كإنسان ، ولا ما يؤذى الآخرين ويحطّ من كرامتهم ، لأن في كل إنسان يوجد اللّه ، فمن يريد أن يهين في نفسه أو في الآخرين اللّه ؟ ! والأصحاب لذلك ملتزمون ، ومسالمون ، وليس من شيمتهم المبهرج في الثياب أو المبهر في الطعام والشراب ، أو الفخم من المسكن ، وإنما سبيلهم التوسط في كل شئ . أصحاب الاصطوان . . . The Stoics ( E . ) ; Les Stoi ? ciens ( F . ) ; Die Stoiker ( G . ) وهم أصحاب المظلّة أيضا ، فهكذا كان الإسلاميون يطلقون على الرواقيين ، حيث الاصطوان أو المظلة ترادف الرواق . ( انظر الرواقية ) . أصحاب الجوامع . . . Summists ( E . ) ; Sommistes ( F . ) ; Summisten ( G . ) ; Sommisti ( L . ) هؤلاء الذين جمعوا أقوال أو مؤلفات الفلاسفة ، وضمّوها إلى بعضها البعض ، وألحقوا بها الشروح ، وضمّنوها الحواشى والضمائم ، وصنعوا منها أنساقا فلسفية متكاملة ، وكان ابن رشد من أصحاب الجوامع ، وله جوامع كتب أرسطوطاليس في الطبيعيات والإلهيات . أصحاب الطبيعتين للمسيح . . . Dyophysites ( E . ; F . ) ; Dyophysiten ( G . ) القائلون بأن المسيح له طبيعتان : بشرية وإلهية ، والبشرية تعنى أن له جسما ، والجسم له رغبات ، ويطعم ، ويتبول ، ويولد ، ومريم هي أم المسيح البشر وليست أم المسيح الإله ، والألوهية هي طبيعة ثانية فيه ، لأنه ابن اللّه ، وكلمة اللّه ، ومن روح اللّه ، والصلب جرى على الطبيعة البشرية ، وكذلك التعذيب ، ولم ينطق المسيح الإلهى بكلمات التوجّع وهو على الصليب ، وإنما الذي فعل ذلك المسيح البشر . أصحاب الطبيعة الواحدة للمسيح . . . Monophysites ( E . ; F . ) ; Monophysiten ( G . ) القائلون بأن المسيح له طبيعة واحدة ، فقد