عبد المنعم الحفني

57

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة

موضوعها ، بينما القضايا الجزئية لا تستغرقه . ولا تستغرق القضايا الموجبة محمولها بينما تستغرقه القضايا السالبة . استغراق . . . Absorption ( E . - F . ) ; Absorptio ( L . ) ; Vertiefung ( G . ) الانصراف الذهني بالكلية إلى الشئ ، والتوجه النفسي الكامل إليه توجها يمنع من الالتفات إلى غيره . والاستغراق الصوفي هو الانشغال بالكلية بذكر اللّه ، وتطهير القلب عمّا سواه . استفسار . . . Interrogation ( E . ; F . ) ; Interrogatio ( L . ) ; Befragen ( G . ) عند أهل الفلسفة هو طلب بيان معنى اللفظ إذا كان فيه إجمال أو غرابة ، وإلا يكون الاستفسار تعنتا يقصد به تفويت فائدة المناظرة . استقامة . . . Uprightness ( E . ) Droiture ( F . ) ; Aufrichtigkeit ; Rec htsehchaffenheit ( G . ) في الاصطلاح هي الوفاء بالعهود ، وملازمة الصراط المستقيم ، برعاية حدّ التوسط في كل الأمور ، من الطعام والشراب واللباس ، وفي كل أمر ديني ودنيوي ، فذلك هو الصراط المستقيم ، وعن ذلك في القرآن فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ ( هود 112 ) ، فالاستقامة هي أن تجمع بين أداء الطاعة واجتناب المعاصي . والاستقامة ضد الاعوجاج ، وهي مرور العبد في طريق العبودية بإرشاد الشرع والعقل . والاستقامة هي المداومة ؛ وفي فلسفة الأخلاق الاستقامة هي أن لا تختار على اللّه شيئا ، ولها مدارج ثلاثة : أولها التقويم وهو تأديب النفس ؛ وثانيها الإقامة وهي تهذيب القلوب ؛ وثالثها الاستقامة وهي تقريب الأسرار . استقراء . . . Induction ( E . - F . ) ; Inductio ( L . ) ; Induktion ( G . ) هو تتبع جزئيات الشئ ، ومنه استقريت الشئ إذا تتبعته . وعند المنطقيين الاستقراء هو الحكم الكلى لوجوده في أكثر جزئياته ، أو هو تصفّح الجزئيات لإثبات حكم كلّى ، والانتقال من المعطى إلى المفكّر فيه du donne ? au Pense ? ؛ وهو قسمان . تام I . Comple ? te ، أو صوري I . Formelle ، ويسمى قياسا مقسّما Epagoge ، أو استقراء إحصائيا ، أو تعداديا بسيطا Inductio per enumerationem simplicem كذلك ، وهو يستدل بجميع الجزئيات ويحكم على الكل ، ويكثر استخدامه في العلوم الأحيائية والإحصائية ، كما يقال كل جسم إما حيوان أو نبات أو جماد ، وكل واحد منها متحيّز فينتج أن كل جسم متحيّز ، وهو يفيد اليقين . ومن أنواع الاستقراء التام الاستقراء الرياضى I . Mathe ? matique حيث يبرهن الرياضيون أولا على القضية الخاصة الجزئية ، ثم ينتقلون منها إلى قضية أعمّ منها ، ويسمى هذا الاستقراء الرياضى