عبد المنعم الحفني
44
المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة
وأبو حاتم الرازي ( 934 م ) اضطهدوه ؛ وأبو حنيفة ( 767 م ) حبسوه ، وضربوه بالسياط يوميا حتى توفى بالسجن ؛ وأبو عيسى بن هارون ( 861 م ) اتهموه بالزندقة ؛ وأبو لونيوس الطيانى ( القرن الرابع ق . م ) اتهموه بالسحر ؛ وأبو ليناريس الأصغر ( 390 م ) اتهموه بالهرطقة ، وأحرقوا كتبه ؛ وأبيلار ( 1143 م ) اتهموه بالهرطقة ، وخصوه ؛ وأثناسيوس ( 373 م ) أقالوه من منصبه أربع مرات ؛ وأدورنو ( 1969 م ) اضطروه إلى الهجرة ؛ وإراسموس ( 1536 م ) اضطهدوه وأدانوه ، وأحرقوا صديقه ومترجمه لويس دى بركوان حيا سنة 1529 م ؛ وأرديجو ( 1920 م ) اضطهدوه فانتحر ؛ وأرسطو ( 322 ق . م ) اضطهدوه وأغلقوا مدرسته ونفوه ومات ممروضا ؛ وزكى الأرسوزى ( 1968 م ) اضطروه إلى الهجرة ، وقبضوا عليه وعذّبوه ؛ وآرنو ( 1694 م ) أدانوه وطردوه من الجامعة ؛ وإسحق الإسرائيلى ( 955 م ) أنكروا عليه أنه فيلسوف ؛ والأفروديسى ( بين القرنين الثاني والثالث للميلاد ) اتهموه بالمادية ؛ وإسماعيل شهيد صاحب حزب الأحناف وكان إصلاحيا وضد الشرك فقتلوه ( 1831 م ) ؛ والأشعري ( 935 م ) ظلوا يعتبرون مذهبه بدعة وينكرونه على هذا الأساس ؛ وأجريبا فون نتشايم ( 1535 م ) ثاروا عليه وهددوه فهرب ، ثم اتهموه بالزندقة والسحر ؛ والأفغاني ( 1897 م ) اتهموه بأنه وضع الفلسفة في مقام النبوة ، وأنه يؤثر العقل على النقل ، ويشير القلاقل ، ويدعو إلى الثورة ، ويؤلب الشعوب ضد حكامها ، وشككوا في دينه ، وطردوه من كل بلد حلّ به ، وقيل إنهم سمّوه في نهاية الأمر ؛ وأفلاطون ( 347 ق . م ) اتهموه بالعمالة لسقراط ، والترفّع على الأحزاب السياسية ، وأنه يدين الدولة بالإرهاب ، واضطهده الطاغية ديون ، وباعه بيع العبيد في إيجينا ، ثم إن الطاغيه دونيسيوس سجنه تحفظيا ، واضطر صديقه أرخيتاس إلى استئجار مركب حربي لتحرير الفيلسوف ؛ وأفلوطين ( 270 م ) كرّهوه في السياسة كراهية التحريم ؛ وأقراطس الطيبي ( من القرن الرابع ق . م ) وكان الإرهاب الذي وقع عليه فريدا من نوعه : إرهاب الجنس ، مارسته عليه هيبارخيا ، وتعرّى لها ليزهّدها فيه فلم تتراجع إلا بعد أن تزوجته ؛ وأقليتوماخوس ( 110 ق . م ) اضطروه أن ينتحر ؛ وأكسيلوس ( ولد 1924 م ) أصدروا ضده حكما بالإعدام ؛ ويوسف ألبو ( 1440 م ) اليهودي ، اضطهده نصارى أسبانيا ؛ وألتوسر ( من مواليد 1921 م ) اضطهده الحزب الشيوعى ؛ وإنباذوقليس ( 430 ق . م ) أصدروا بحقه حكما بالنفي فانتحر ، بأن ألقى نفسه في فوهة بركان أطنا ؛ وماركس ( 1883 م ) وإنجلز ( 1895 م ) عانى كلاهما الاضطهاد ولاحقته الشرطة ونفى ، وعاش ماركس كأفقر ما يكون ؛ وأنسطاس ( من القرن الخامس الميلادي ) عانى من الإرهاب الديني ؛ وأنسلم ( 1109 م ) عاداه الملك شخصيا ، وتآمر عليه فهرب ، واختار المنفى وهو في الثالثة