عبد المنعم الحفني

355

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة

وقالوا : ' ' L'e ? tat c'est lui ' ' أي « الدولة هي هو » - يظن لويس أنه المقصود بهو ، بينما الفلاسفة يقصدون بهو الشعب ، أي : « الدولة هي الشعب » . ديانة الإنسانية . . . Religion of Humanity ( E . ) ; Religion de l'humanite ? ( F . ) ; Men schheitsreligion ( G . ) مذهب أوجست كونت ( 1798 - 1857 ) أراد به وضع نظام اجتماعي جديد ، غايته هو التقدم بالإنسان ، والإيمان به ، والاعتقاد فيه ، وأساسه حبّ الناس ، وأن نعيش من أجل الآخرين ، والديانة التي يبشر بها هي ديانة واقعية كما يقول ، لأنك فيها لا تبحث عن إله غائب ترمز إليه بالضمير هو ، وإنما إله حاضر هو الإنسان ، وهو موجود وحاضر . واتجاه التطور نحو التقدم ، وهو حتمية ، ولا يعنى بالتقدم أنه المادي وإنما هو نمو وتطور الطبيعة الإنسانية نفسها . وكان كونت يؤمن بأن الإنسان في تقدم معنوي مطرّد ، وأنه في تحسّن مستمر ، ونمو متواصل ، يتجلّى تقدّمه ونموّه في الكشوف العلمية والاختراعات الصناعية الفنية ، وفي تحسين الظروف المعيشية للإنسان ، وزيادة عدد سكان الجنس البشرى . « ديانة العمل » . . . ' ' Religion of Labour ' ' ( E . ) مصطلح ليو تولستوى ( 1828 - 1910 ) الروائي الروسى ، والفوضوى المؤمن ، صاحب « الاعترافات » ، دعا فيها إلى عقيدة أساسها المحبة للناس ، والعمل من أجل خير الجميع ، وقال إن الإنسان مخلوق ليعمل ، وله كل مقومات العامل ، وأن الذي لا يعمل فهو معطّل لما فيه من قدرات وملكات ، والطريق إلى اللّه بالعمل الصالح ، وبالعمل يندمج الإنسان في مجتمعه الصغير ، وينخرط في المجتمع الإنسانى الكبير ، وعلى كل محب للحقيقة ، وللحق ، وللخير ، أن ينتصر للعمل مع الناس ، وأن يتوقف عن العمل لنفسه . والعمل مع الناس يعنى المحبة لهم . وفي رسالته بعنوان « الذي اعتقده » يقول تولستوى : إن الطريق الوحيد ليخلّد الإنسان نفسه هو أن يدمج نفسه ضمن البشر من حوله ، وأن يعايشهم . ديسمبريون . . . Decemberists ( E . ) ; De ? cembristes ( F . ) ; Dezembristen ( G . ) الثوريون الروس من الأرستوقراطية ، الذين نظموا انقلابا ضد الطغاة من الحكام ، وضد نظام الحكم المطلق ، ونظام رقيق الأرض ، في ديسمبر سنة 1825 ، وكانوا فلاسفة ليبراليين من الداعين إلى التحرير ، ولأنهم كانوا من الأرستوقراطية فقد خشوا اندلاع الثورة الشعبية ، ولم يلجأوا إلى العنف الثوري ، ولكنهم أفادوا الفلسفة بكتاباتهم الداعية إلى اكتشاف الحقيقة ، وتنوير العقول ، وضرورة الحرية والديموقراطية ، وبث الوطنية في النفوس ، وتقديس الإنسان ، وكانوا ماديين بطريقة العلم الطبيعي ، وعلى منوال المادية الفرنسية ، وعارضوا المثالية ، وأنكروا الدين . ولما فشلت حركتهم حكم على ستة منهم بالإعدام ، وبالأشغال الشاقة المؤبدة على مائة آخرين .