عبد المنعم الحفني

165

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة

معين ؛ ومن ذلك البناء الطبقي classs structure ، والبناء الاجتماعي social structure ، والبنية التحتية infra - structure ، والبنية الفوقية supra - structure ، والأولى مادية قوامها العلاقات والماديات الاقتصادية ، والثانية قوامها الأخلاق والقوانين والأعراف والتقاليد التي تترتب على البنية التحتية . وكلمة بنية بدأ استعمالها الفلسفي الحالي سنة 1929 ، وكانت الداعية إليه دائرة براغ اللغوية ، ونبّه إليه ثلاثة : ياكبسون ، وكارشفسكى ، وتروبتسكوى ، والبنية في اصطلاحهم تعنى الترابط المحكم بين أجزاء اللغة في تركيب الأصوات والجمل . والنزعة البنياوية تعتبر اللغة نظام عضوى ، وأن كل لغة لها نظامها وتركيبها اللذان تفهم منهما أشكال اللغة وتحولاتها ، وتوقّف أجزائها على بعضها البعض باطنا ، وهذا الاعتماد الذاتي الباطني هو ما يسمى البنية . بهادونية . . . Bahadonism ( E . ) ; Bahadonisme ( F . ) ; Bahadonismus ( G . ) فلسفة البهادونيين ، أتباع بهادون الهندي ، وتقوم على الدعوة للعزلة ، وتحبيذ الفناء ، وإنهاء الاجتماع الإنسانى ، أي أنها فلسفة عدمية . بهائية . . . Bahaism ( E . ) ; Bahaisme ( F . ) ; Bahaismus ( G . ) مذهب يزعم مؤسسه ميرزا حسن على نوري أنه يوحّد بين الديانات ، وكان ميرزا شيعيا إيرانيا اعتنق البابية وادّعى النبوة ، ووضع قرآنا أطلق عليه « الكتاب الأقدس » ، ولما توفى آل الأمر إلى ابنه عباس ، فلقّب نفسه بعبد البهاء ، وانفصل بالدعوة عن أخيه وتزوج أمريكية ، وانتقل إلى عكا ، وأطلق على مذهبه اسم البهائية . وتقول البهائية بالنسبية ، وبوحدة الوجود ، ودورة النبوة ، وأن الجنة والنار رموز ، وأن التطور حقّ ، والأديان جميعها قد انتهى أمرها ، واللّه هو الإنسان نفسه ، وكل صفات اللّه هي الصفات المرتجاة للإنسان . وتبطل البهائية التشريع وتجعله للحكومات ، وتوجب التعليم على أتباعها . والرّبانى في البهائية هو صاحب الخلق ، وتبشّر بالمساواة في الميراث بين الذكور والإناث ، وتجعل للمرأة حقّ الطلاق كالرجل ، ونفس هذه الأفكار تطالب بها الحركات النسائية ، وطالبت بها مؤتمرات السكان ، ويهاجم بها الإسلام . وتزعم البهائية أنه لا فرق بين المسلم والمسيحي واليهودي ، ولا بين الأبيض والأسود والأصفر والأحمر ، فالجميع سواء ، غير أن اليهود هم أحباب اللّه ، لماذا ؟ لا نعرف ! ويقولون لن يرضى اللّه عن العالم إلا إذا عاد اليهود إلى أرض الميعاد ، وعندئذ يسكن اللّه المعبد ويسود السلام ، ويقصدون بسكنى المعبد أن تقر الأحوال وتهدأ ، وهي مغالطة ونتيجة لا تتأتى من المقدمة ، لأنه لماذا تستقر الأحوال إذا استعمر اليهود فلسطين ؟ وما دخل ذلك بعودة اللّه إلا أن يكون اليهود هم اللّه ، أو شعب اللّه ، أو أولاد اللّه ، فلماذا