عبد المنعم الحفني

163

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة

بلاشفة ومناشفة ، لأنهم في النهاية اشتراكيون ثوريون ، وظهر تعاونهم في ثورة 1905 ، وبدا كما لو كانوا قد عقدوا فيما بينهم صلحا خلال السنوات من 1906 إلى 1910 ، إلا أن الاختلافات زادت ، وكان البلاشفة يصرّون على زيادة المركزية الحزبية ، وزيادة تحكّم القيادة السياسية ، وقاطعوا انتخابات البرلمان ( الدوما ) سنة 1906 ، ورفضوا مهادنة الحكومة وأي من الأحزاب الأخرى ، وكانت لهم طرقهم التحكمية في فرض الاشتراكات وجمعها ، والحصول من أي طريق على المال اللازم لتمويل نشاطاتهم الثورية ، حتى لقد أباحوا السرقة ، وهذه الأساليب رفضها المناشفة وأعضاء الحزب من غير الروس . وفي سنة 1912 انشق لينين وجماعته مصرا على أن يستقل بهم ، وأن يكون لهم تنظيمهم القوى المركزي والمنضبط للغاية ، واستبعد لينين كل معارضيه والذين سبق لهم أن أعلنوا عن آراء غير ثورية ، وبهذه الإجراءات ظهرت شفافية أفكار الحزب وانجلت مقاصده . وانضم إلى لينين آلاف العمال والجنود عبر الروسيا كلها بعد ثورة فبراير سنة 1917 ، وخاصة بعد عودة لينين إلى الروسيا في أبريل ، مطالبا بالسلام فورا ، وأن تستولى مجالس العمال على السلطة . وفي أكتوبر كان البلاشفة أغلبية في مجلس السوفييت في بتروجراد وموسكو ، وأفلحوا في قلب نظام الحكم ، وتولوا السلطة رسميا ، وبعد ثورة أكتوبر مباشرة أخذوا يتعاونون مع كل الثوار من اليسار الاشتراكى ، إلا أنهم تبنّوا استحالة مشاركتهم الحكم ، لأنهم طالبوا بتعديلات كثيرة ، وأن يهادنوا مختلف الطبقات . وفي مارس سنة 1918 غيّر البلاشفة اسم الحزب إلى الحزب الشيوعى الروسى ، وفي سنة 1952 غيّروه مرة أخرى إلى الحزب الشيوعى السوفييتى . وفي عهد جورباتشوف استطاع المناشفة أن يدخلوا الحزب ، ومنهم جورباتشوف نفسه ويلتسين ، وغيرهما ، وهؤلاء هم الذين جرى على أيديهم تصفية الاتحاد السوفييتى ، وغيّروا اسم الحزب الشيوعى إلى الحزب الاشتراكى . والذي يهمنا من كل ذلك هو اسم البلشفية ومعناه الذي ينصرف إليه في مجال الفلسفة السياسية . بلوغ . . . ) . G ( gnudnelloV ; gnugnalrE ; efieR ; ) . F ( noitcefreP ; etniettA ; ? etirutaM ; ) . E ( noitcefreP ; tnemniattA ; ytirutaM لغة هو الوصول ؛ وعند المناطقة الوصول إلى المطلوب ؛ وعند الفقهاء الغلام يصير بالغا بالاحتلام والإنزال والإحبال ، والبنت تبلغ إذا حاضت ؛ وعند الفلاسفة الإنسان لا يصير بالغا إلا إذا كملت فيه أربع صفات : الأقوال ، والأفعال ، والمعارف ، والأخلاق الحميدة ؛ والبلوغ