عبد المنعم الحفني

143

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة

( ب ) باء . . . B ( E . ; F . ; G . ; L . ) الحرف الثاني من حروف الأبجدية أو التهجّى ؛ وفي اصطلاح المنطقيين يرمز للمحمول اختصارا ، وأما الموضوع فيرمز له الحرف ج . وفي الفلسفة الإلهية الباء علامة المرتبة الثانية من الوجود ، وتكون للأولياء والعارفين والرسل والأنبياء والفلاسفة . باب . . . Porte ( E . ; F . ) ; Pforte ( G . ) هو المدخل ، والفلسفة أبواب ، والباب تصنيف بذاته ، ويشتمل المسائل من الجنس الواحد ، أو النوع الواحد ، أو الصنف الواحد . وفي العلوم باب الأبواب هي الفلسفة ، لأنها مدخل الدارس لأي علم من العلوم ؛ وفي الفلسفة الدينية النبىّ هو الباب الكبير ، والأولياء أبواب صغرى ، والأئمة أبواب متصلة ، أي متسلسلة ودائمة ؛ والبوّاب هو القائم على الباب ؛ وبوابة العلم هو قيّومه ؛ وبوّاب الفلسفة هو أرسطو . بابوفية . . . Babouvism ( E . ) ; Babouvisme ( F . ) ; Babouvismus ( G . ) فلسفة ثورية قوامها المساواة بين الناس ، وإنشاء جمهورية للمتساويين ، وتنسب لجراشوس بابوف ( 1769 - 1797 ) ، ومن منظّريها بوناروتى ، ومارشال ، وانطونيل ، ودارتيه ، وچيرمان ، وديبون ، وليبليتيه وغيرهم ، وهؤلاء جميعا كانوا فرنسيين ، واتهموا بالتآمر ، واشتهر عنهم اصطلاح مؤامرة المتساويين ، ولما انكشفت المؤامرة قدّموا للمحاكمة ، وأعدم بابوف ودارتيه بالمقصلة عام 1797 . وتمثل البابوفيه التحالف بين قوى الشعب المضطهدة والبورچوازية ، وكان هذا هو أساس قيام الثورة الفرنسية ، وبانتهاء البابوفية انفصم عرى هذا التحالف ، وانكشفت البورجوازية وحقيقة انتماءاتها . والبابوفية تمثل أولى محاولات تحويل الفكر الثوري إلى واقع تطبيقي ، وممارسة النظرية عمليا . وتحمل الفلسفة البابوفية ملامح الواقعية الاشتراكية ، ونبّهت إلى حتمية الصراع بين الأغنياء والفقراء ، وبين المتخمين والجياع ، وأصحاب النفوذ والسلطان والمغلوبين على أمرهم من عامة الشعب . باحث . . . Zetetic ( E . ) ; Ze ? te ? tique ( F . ) ; Zetetiker ( G . ) يطلق على تلاميذ فورون Pyrrhon ( 365 - 275 ق . م ) اسم الباحثين ، وفورون واحد من أربعة يلخصون مذهب هؤلاء الباحثين ، وهم بخلافه : نوسيفان أستاذ أبيقور ، وتيمون ، ومينقلس ؛ وهم متشككون sceptiques ، لأنهم يشكون في كل شئ ولا يسلّمون بما يقال ؛ وهم أيضا الباحثون لأن الشك يدعوهم إلى التفحّص والتفتيش ؛ وهم كذلك المتوقّفون عن الحكم لأنهم إذ لا يصلون إلى شئ من بحثهم يتوقفون عن الحكم ؛ ثم إنهم المرتابون لأنهم من ثمّ يخلدون إلى الارتياب التام والسلبية المطمئنة ، أو