السيد جعفر السجادي ( تعريب : علي الحاج حسن )
28
قاموس المصطلحات الفلسفية عند صدر المتألهين
العدم ، فإن مقدار أعلميته أقوى وأشد . ويعتبر في مكان آخر ( الأسفار ، ج 2 ، السفر الأول ، ص 235 ) ، أن علم النفس وجود غير مادي ، شبيه بمراتب الوجود ؛ حيث إن كافة مراحل الإدراك والإحساس والتخيل والتوهم هي من مراتب الوجود . ويتحدث حول الفاعل وأقسامه الأربعة ( الأسفار ، ج 2 ، السفر الأول ، ص 236 ) ، ويعتبر أن وجود الواجب هو الفاعل الحقيقي الذي هو مبدأ كافة الكمالات ، وغاية كافة الغايات ، ومعشوق جميع المعشوقين ( الأسفار ، ج 2 ، السفر الأول ، ص 245 ) ، ثم إن كافة العلل والمعلولات ( الأسفار ، م . ن . ص 15 ) ، والفواعل ، وجميع حركات الخروج من القوة إلى الفعل ، إنما هي للوصول إلى الوجود ؛ حيث إن كافة الموجودات تتحرك نحو الوجود بشكل غريزي . ويعتبر في مكان آخر - ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الثالث ، ص 336 ) - أن القوة الفعلية قد تكون مبدأ الوجود وقد تكون تارة أخرى مبدأ للحركة ، ثم إن الفلاسفة الإلهيين يقصدون من الفاعل مبدأ الوجود " وكان وجود الفاعل الأول يقتضي تكميل المادة بوجودها في هذا العالم " . 3 - ويؤكد في باب الإرادة ، القدرة والصفات الأخرى ( الأسفار ، م . ن . ص 335 ) ، أنها جميعها من أنحاء الوجود ؛ حيث إن قوتها وضعفها تتبع الوجود . ويقول في مكان آخر ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الرابع ، ص 156 ، 157 ) : إننا نلاحظ العلم ، الإرادة ، والقدرة ، من الأمور التي تملك وجودا قويا ، ويعتبر في مكان آخر أن إرادة الله ( تعالى ) هي صرف الوجود . 4 - ويؤكد في بحث القوى الحيوانية ( الأسفار ، ج 2 ، السفر الثاني ، ص 191 ) أن : " والمعدنيات ناقصة الخلقة تامة الوجود " . ثم إن القوى الحيوانية تمتلك مراتب على أساس مراتب الوجود ، فالنفس هي منشأ كافة القوى ، وهي جامعة لها . ثم إن وجود هذه القوى ، وجود تبعي يخضع لأوامر النفس ( الأسفار ، ج 2 ، السفر الثالث ، ص 192 ، 195 و 200 ) . 5 - ويطرح مسألة الوجود في بحث نظام الخلق ، فتترتب ابتداء من العقول ، ثم النفوس ، ثم المركبات والعناصر وكل هذه الأمور على أساس مراتب الوجود ( الأسفار ، م . ن . ص 179 - 180 ) . 6 - ويعتبر في بحث العشق ، أن اختلاف مراتب المحبوبين قائم على أساس مراتبها في الوجود ، ودرجاتها في العلوم والمعارف ( الأسفار ، م . ن . ص 68 - 69 ) . 7 - ويطرح مسألة الوجود ومراتبه في باب الخير والشر ؛ حيث تساوق الخيرية الوجود ، فالوجودات جميعها خير ( الأسفار ، ج 2 ، السفر الرابع ، ص 185 ) . 8 - وشدد في بحث المعاد على أن أحد الأصول المتعلقة به ، هو أن وجود كل شيء هو الأصل في الموجودية ، والماهية تابعة له ، وحقيقة كل شيء إنما في كيفية وجوده ، وأنّ تشخّص كل شيء بوجوده ، حيث ذكر في هذا البحث أحد عشر أصلا تشكل المحور