السيد جعفر السجادي ( تعريب : علي الحاج حسن )

25

قاموس المصطلحات الفلسفية عند صدر المتألهين

ج 1 ، السفر الثالث ، ص 295 - 296 ) . كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ( سورة المطففين ، الآية : 7 و 18 ) . المقصود من الكتاب النفوس الإنسانية ، نفوس الأبرار الطاهرة ونفوس الفجار المتدنسة . وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ ( سورة لقمان ، الآية : 27 . أنظر : الأسفار ، ج 1 ، السفر الثالث ، ص 302 ) . حيث أن الموجودات كلمات الحق في مراتب مختلفة . وهي الكلمات التامات في عالم العقول المجردة ، والكلمة الطيبة من النفوس الطيبة ، والأعمال الصالحة ، إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ( سورة فاطر ، الآية : 10 ) . وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ ( سورة الأنعام ، الآية : 115 ) ، التي أولها بالأعيان الثابتة . وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ( سورة النساء ، الآية : 171 . أنظر : الأسفار ، ج 1 ، السفر الرابع ) ؛ حيث أوّل الكلمة هنا بالنفس . أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( سورة فصلت ، الآية : 53 . أنظر : الأسفار ، ج 1 ، السفر الثالث ، ص 14 ) . قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ ( سورة يوسف ، 108 ، أنظر : الأسفار ، م . ن . ص 26 ) . شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ( سورة آل عمران ، الآية : 18 ) . وقد ذكر هذه الآيات عند ذكره لبرهان الصديقين في إثبات ذات الله ( تعالى ) وتوحيده ، وجعلها من مباني الدليل المذكور . وهنا ذكر الرواية التالية : أرض الجنة الكرسي وسقفها عرش الرحمن ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الثالث ، ص 304 ) . ( وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ) ( سورة الواقعة ، الآية 10 . أنظر الأسفار ، ج 1 ، السفر الثالث ، ص 395 ) ؛ حيث ذكر هذه الآية في توضيح مراتب الخلق ، فكان السابقون السابقون هم العقول المجردة . لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ ( سورة التحريم ، الآية : 6 . أنظر . ن . م . ص 395 ) ؛ حيث يقوم الملائكة المقربون والذين هم من النفوس الفلكية بالقيام بوظائفهم من خلال أوامر الله ( تعالى ) . قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ( سورة الفلق ، الآية : 1 و 2 . أنظر : الأسفار ، ج 1 ، السفر الثالث ، ص 379 ) . فالخيرات تنسب إلى الحق والشرور منسوبة إلى العباد . وذكر الحديث القدسي التالي : " كنت سمعه الذي به يسمع وبصره الذي به يبصر ويده التي بها يبطش ، ورجله التي بها يمشي " ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الثالث ، ص 378 ) ، عند توضيحه لكون النفس جميع القوى في عين وحدتها . " أعرفكم بنفسه ، أعرفكم بربه " ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الرابع ، 306 ) ؛ حيث ذكر ذلك في باب شرفه وقربه . لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ( سورة التين ، الآية : 4 . أنظر : الأسفار . م . ن . ص 304 ) ، فالنفس الناطقة هي التقويم الأحسن ؛ أي أن هذه الروح المجردة التي أعطته الجمال هذا ورفعته إلى أحسن تقويم . ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ ( سورة المؤمنون ، الآية : 14 ، أنظر : الأسفار ، م . ن . ص 303 - 304 ) ،