جيرار جهامي ، سميح دغيم

2975

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

ه هاجس * في اللّغة - الهجس : ما وقع في خلدك . تقول : هجس في قلبي همّ وأمر . . . والهاجس : الخاطر . . . وهجس في صدري شيء يهجس : أي حدس . . . والهجس : النّبأة تسمعها ولا تفهمها . ووقعوا في مهجوسة من أمرهم : أي اختلاط . ( لسان العرب ، هجس ، 6 / 246 ) . * في التصوّف - الهاجس : يعبّرون به عن الخاطر الأول وهو الخاطر الربّاني وهو لا يخطئ أبدا . وقد يسمّيه سهل السبب الأول ونقر الخاطر ، فإذا تحقّق في النفس سمّوه إرادة ، فإذا تردّد في الثالثة سمّوه همّا ، وفي الرابعة سمّوه عزما . والتوجّه إلى الفعل إن كان خاطر فعل سمّوه قصدا ، ومع الشروع في الفعل سمّوه نيّة . ( ابن عربي ، التعريفات ، 11 ، 13 ) . - ما الهاجس ؟ قلنا الخاطر الأوّل وهو الخاطر الربانيّ الذي لا يخطئ أبدا ، ويسمّونه السبب الأوّل ونقر الخاطر . ( ابن عربي ، الفتوحات المكية 2 ، 134 ، 16 ) . هباء * في اللّغة - الهباء : التراب الذي تطيّره الريح فتراه على وجوه الناس وجلودهم وثيابهم يلزق لزوقا . . . والهباء : الغبار . . . وهبا الرماد . . . اختلط بالتراب وهمد . . . والهباء : الشيء المنبثّ الذي تراه في البيت من ضوء الشمس شبيها بالغبار . وقوله عزّ وجلّ : فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً ( الفرقان ، 25 / 23 ) تأويله أن اللّه أحبط أعمالهم حتى صارت بمنزلة الهباء المنثور . . . وموضع هابي التراب : كأن ترابه مثل الهباء في الرقّة . . . وهبّى : نجوم قد استترت بالهباء . . . والهباء من الناس الذين لا عقول لهم . ( لسان العرب ، هبا ، 15 / 350 - 352 ) . - الهباء . . . الغبار وشعاع الشمس النافذ من الثقب في النافذة . وفي اصطلاح المتصوّفة : هو مادة تظهر بها صور أجسام العالم . وقالوا لها أيضا العنقاء . والحكماء قالوا عنها : إنها الهيولى . . . وتلك المادة من عرق النور المحمّدي المخلوقة منها جميع الموجودات العلوية والسّفلية . ( كشاف الاصطلاحات ، الهباء ، 2 / 1736 ) . * في التصوّف - الهباء وهو جوهر مظلم ملأ الخلاء بذاته ثم تجلّى له الحق باسمه النور فانصبغ به ذلك الجوهر وزال عنه حكم الظلمة وهو العدم فاتّصف بالوجود فظهر لنفسه بذلك النور المنصبغ به وكان ظهوره به على صورة الإنسان ، وبهذا يسمّيه أهل اللّه الإنسان