جيرار جهامي ، سميح دغيم

2786

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

* في المنطق - الممكن هو ما ليس بموجود الآن ويتهيأ في أي وقت اتفق من المستقبل أن يوجد وألا يوجد . ( الفارابي ، العبارة ، 157 ، 15 ) . - يقسّم الممكن إلى ثلاثة أقسام : إلى الممكن الذي على الأكثر بمنزلة قولنا : كل إنسان ذو خمس أصابع وهو الذي سببه الطبيعة . وذلك أن الطبيعة على الأكثر تعمل من مشي الإنسان إنسانا ، وقد يجوز أن لا تفعل الطبيعة من مشي الإنسان إنسانا لعلّة موافقة المادة . وإلى الممكن الذي على التساوي وهو الذي سببه الرويّة بمنزلة التطرق في الزمان المستقبل ودخول الحمام وما يجري مجرى ذلك . وإلى الممكن الذي على الأقل وهو الذي كونه في الندرة بمنزلة يكون الحر في الشتاء والبرودة في الصيف . ( ابن زرعة ، القياس ، 149 ، 1 ) . - إنّ الممكن يقال عند العامّة على معنى ، وعند الخاصّة على معنى آخر ، وإنّ الممكن عند العامّة مطابق لمعنى غير الممتنع ، وعند الخاصّة لغير الضروريّ . ( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 162 ، 1 ) . - إنّ الممكن أمر ليس صحيح الوجود مستقرّا بذاته ، بل هو أمر إمّا أن يكون عدما ، وإمّا أن يكون متحققا بعدم ، فيحتاج في تحديده إلى أن يحدّ بالسلب كما قد علمت من الواجب في تحديدات أمور عدميّة . ( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 169 ، 1 ) . - الممكن لفظ مشترك لمعنيين ؛ إذ قد يراد به كل ما ليس بممتنع فيدخل فيه الواجب وتكون الأمور بهذا الاعتبار قسمين : ممكن وممتنع . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة / المنطق ، 22 ، 10 ) . - ( الممكن ) ، إمّا اعتباره في الذهن ، فإنّ الحكم الذهنيّ قد يكون بحسب العلم المحقّق ، أو الجهل الصرف ، أو الظنّ الغالب . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 79 ، 13 ) . - كل ما ليس بأولي العلم من الإيجاب والسلب يسمّى من حيث هو كذلك ممكنا ، إذ يكون له إمكان وجواز احتمال عند الذهن لكونه عنده بمجرّد النظر فيه مجهولا . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 80 ، 2 ) . - الممكنات إمّا أكثرية وإمّا اتفاقية متساوية . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 260 ، 15 ) . - ليس كل ممكن فهو ممكن لأن يقبل الأشياء المتقابلة ، ولا أيضا الممكن مما يقال بتواطؤ حتى يكون نوعا واحدا ، بل اسم الممكن مما يقال باشتراك الاسم وذلك أنّا قد نقول ممكن فيما هو موجود بالفعل . ( ابن رشد ، العبارة ، 124 ، 6 ) . - من توهّم أنّ شرط الممكن عدم وقوعه ، إذ الوجود يخرجه إلى الوجوب ، لم يعلم أنه لو كان كذا ، فالعدم يخرجه إلى الامتناع ؛ فإن لم يضر هذا ، لم يضر ذاك . بل الممكن باعتبار ماهيّته أبدا ممكن ، وكل من ضروري العدم والوجود إنّما هو له بالغير . والأمهات من الجهات هي هذه الثلاث . ( صدر الدين الشيرازي ، المنطق ، 26 ، 10 ) . * في العلوم - إن الممكن لا يعرض من فرضه محال وإذا فرض موجودا فرض ما هو غير موجود ، لكنه