جيرار جهامي ، سميح دغيم

2761

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

( عبد الجبار ، المحيط بالتكليف 2 ، 264 ، 17 ) . - ذكر الصفات التي يجب أن يكون المكلّف عليها ، فجمع ذلك على وجه الجملة بأن قال : إذا حصل له وجوه التمكين على اختلاف أحواله وحصلت له المعرفة بما كلّف أو التمكين منها وحصلت فيه المشقّة وحصل له تردّد الدواعي ، فلا بدّ من أن يكلّف . ( عبد الجبار ، المحيط بالتكليف 2 ، 323 ، 17 ) . - إنّ المكلّف قد يكون مكلّفا للعقليات وإن لم يرد عليه السمع . ( عبد الجبار ، المغني 6 - 2 ، 232 ، 11 ) . - اعلم أنّ المكلّف هو القادر العالم المدرك الحيّ المريد ؛ لأنّه - تعالى - لا يكلّف الفعل إلّا القادر على إيجاده ، العالم بكيفيّته ، المريد لإحداثه على وجه دون وجه . ولا يكون القادر قادرا إلّا وهو حيّ . ولا يصحّ أن ينفصل حال الحيّ من غيره إلّا بكونه مدركا للمدركات عند ارتفاع الموانع ، وبصحّة كونه عالما قادرا . ولا معتبر في هذا الباب بوصفه بأنّه إنسان ؛ لأنّ الملائكة مكلّفة وإن لم توصف بذلك . ( عبد الجبار ، المغني 11 ، 309 ، 13 ) . - إنّ تكليف ما لا يطاق يقبّح ، وإنّ القدرة يجب أن تكون متقدّمة للفعل . فإذا صحّ ذلك وجب كون المكلّف قادرا قبل الوقت الذي كلّف الفعل فيه ليصحّ منه إيجاد الفعل على الوجه الذي قد كلّف . ( عبد الجبار ، المغني 11 ، 367 ، 19 ) . - إعلم أنّ المكلّف كما يحتاج أن يكون ممكّنا من إحداث الفعل بالقدرة والآلات ليصحّ منه إذا ما كلّف ، فكذلك يحتاج إلى أن يكون عالما بما كلّف وبصفاته ، والفصل بينه وبين غيره ؛ ليصحّ أن يقصد إلى إحداثه ، وليصحّ أن يعلم أنه قد أدّى ما كلّف . ( عبد الجبار ، المغني 11 ، 371 ، 18 ) . - أمّا العقل فإنّ المكلّف يحتاج إليه ؛ لأنّ به يعلم الكثير مما كلّف ؛ نحو وجوب ردّ الوديعة وشكر المنعم وقبح الظلم وحسن الإحسان . ( عبد الجبار ، المغني 11 ، 375 ، 9 ) . - إنّ المكلّف يجب أن يكون متمكّنا من سبب ما كلّفه ؛ لأنّه لا يجوز أن يكلّف المسبّب ولا يكلّف السبب . ( عبد الجبار ، المغني 11 ، 401 ، 4 ) . - إنّ الواجب على المكلّف تعالى إزاحة علّة المكلّف بفعل اللطف وبإزالة المفسد . ( عبد الجبار ، المغني 13 ، 49 ، 10 ) . - لا بدّ في المكلّف من أن يتردّد بين الشهوة والنفار ، ولولا ذلك لما صحّت حاله إلى الأكل والشرب وغير ذلك . ( عبد الجبار ، المغني 13 ، 422 ، 4 ) . ملائم * في اللّغة - اللأم : الاتفاق . وقد تلاءم القوم والتأموا : اجتمعوا واتّفقوا . وتلاءم الشيئان : إذا اجتمعا واتّصلا . ويقال : التأم الفريقان والرجلان إذا تصالحا واجتمعا . . . وهذا طعام يلائمني أي يوافقني . . . ولأم الشيء . . . ولاءمه . . . أصلحه فالتأم . . . واللّئم : فعل من الملاءمة وهو الصلح . ولاءمني الأمر : وافقني . . . والتأم الجرح