جيرار جهامي ، سميح دغيم
2747
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
محمولات إذا كانت المقولة بمعنى المحمول أو كونها بحيث يتكلّم فيها إذا كانت بمعنى الملفوظ ، والتاء للمبالغة أو للنقل من الوصفية إلى الإسمية . ( كشاف الاصطلاحات ، المقول في جواب ما هو ، المقولة ، 2 / 1632 - 1633 ) . * في المنطق - المقول فقد يعنى به ما كان ملفوظا به ، كان دالّا أو غير دالّ . ( الفارابي ، الحروف ، 63 ، 18 ) . مقول على الكلّ * في المنطق - المقول على الكل ما ثبت الحكم فيه لكل واحد من آحاد الموضوع من غير شرط الدوام ، بل لو كان لكل واحد في بعض الأوقات . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 245 ، 4 ) . - المقول على الكلّ . . . فيعنى به إذا لم يوجد شيء في كلّ الموضوع إلّا ويحمل عليه المحمول ، وذلك بأن يكون المحمول موجودا لكل الموضوع ولكل ما يتّصف الموضوع ويوجد فيه . ( ابن رشد ، القياس ، 140 ، 22 ) . - إن أرسطو ابتدأ فقال في حدّ المقول على الكل : « وإنما يقال إن الشيء مقول على الكل إذا لم يوجد في كل الموضوع شيء لا يقال هذا عليه . وكذلك القول فيما لا يقال على شيء منه » . وهذا الذي قاله بيّن بنفسه ، فإنه إذن لم يقل المحمول على ما هو جزء منه ، وليس يعني به ما وصف بالموضوع كما توهّم ذلك أبو نصر على ما سيتبيّن من قولنا . فإن هذه دلالة ثانية وتلك دلالة أولى ، وهي دلالة حمل الحدّ على ما يدلّ عليه الاسم ، فإن الحدّ إنما يحمل على ما يدلّ عليه الاسم المحدود دلالة أولى ، لا على ما يدلّ عليه دلالة ثانية ، وهي جميع ما يدلّ عليه الاسم المحدود دلالة تضمين . فإذن واجب متى قيل المحمول على كل الموضوع ، أن يقال على جميع أجزائه . وكذلك متى سلب عن الموضوع لزم أن يسلب عن جميع أجزائه وإلّا لم يكن مسلوبا عن جميعه ، لأن الجزء هو الذي يعني بقوله في كل الموضوع . وينبغي أن نفهم في هذا الموضع من الجزء ، الذي على طريق الكمية ، والذي على طريق الكيفية ، أعني الأنواع الداخلة تحت الجنس ، أعني التي يحصرها . وكذلك الحال في الأصناف التي ينقسم بها النوع . ( ابن رشد ، المنطق والعلم الطبيعي ، 153 ، 4 ) . * تعليق * في المنطق - لم يتناول مناطقة العرب مفهوم « المقول على الكل » ( Dictum de omni ) من زاوية القول الدالّ على المطلق فحسب ، إنّما القول الشامل كل فرد من أفراده وكل ما يتّصف بكل واحد منهم . وهذا ما يفسّر أن شمولية الكل غير قاطعة جامدة ، إنّما معمّمة دوريّا على الأفراد وأنواعها كأصناف تتضمّنها . وهذا مبدأ ينطلق منه المنطق الرياضي الذي يعتبر الصنف مؤلّفا ضمنيّا من كل أفراده التابعين له . إنه معنى الاستغراق حيث يأتي