جيرار جهامي ، سميح دغيم

2737

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

( الغزالي ، معيار العلم ، 376 ، 15 ) . - المقدّمات المستغنية عن البيان في نوعها تسمّى مبادئ القياسات . وهي ثلاثة عشر صنفا : أوّليات ، ومشاهدات ، ومجرّبات ، ومتواترات ، ومقدّمات فطرية القياس ، ووهميات ، ومشهورات بالحقيقة ، ومقبولات ، ومسلّمات ، ومشبّهات ، ومشهورات في الظاهر ، ومظنونات ، ومخيّلات . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 220 ، 9 ) . - المقدّمات : فإما مقدّمات واجبة القبول من الأوّليات وغيرها ممّا لا يحتاج في التصديق به إلى اكتساب فكري ، وإما مقدّمات غير واجبة القبول ، ولكن يكلّف المتعلّم تسليمها ، فإن سلّمها على سبيل حسن الظن بالمعلم سمّيت أصولا موضوعة ، وهذا الموضوع هو بمعنى المعروض ، وإن سلّمها في الحال ولم يقع له بها ظن ، بل في نفسه عناد واستنكار سمّيت مصادرة . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 238 ، 3 ) . - كل مقدّمة . . . إما أن تكون مطلقة ، أي موجودة بالفعل ، وإما اضطرارية ، وإما ممكنة . ( ابن رشد ، القياس ، 143 ، 3 ) . - المقدّمات التي تنسب إلى الصناعة أنواع : منها مقدّمات معروفة بالطبع واجب قبولها ، ومنها مصادرات ، ومنها أصول موضوعة ، ومنها حدود . ( ابن رشد ، البرهان ، 399 ، 19 ) . - ليس يمكن أن تكون مقدّمات جميع أصناف المقاييس مقدّمات واحدة بأعيانها . ( ابن رشد ، البرهان ، 447 ، 2 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - ما هي المقدّمة ؟ هي فاتحة الكلام ومرجع فحواه . ماذا تقتضيه المقدّمة ؟ لمّا كانت المقدّمة بمثابة الأساس من البناء والرأس من الأعضاء لزم الخطيب أن يصرف العناية في تطريز بردتها وحياكة لحمتها . ما هي أغراض الخطيب في المقدمة ؟ للخطيب ثلاثة أغراض في المقدمة . الأوّل أن يستجلب الخواطر ويؤلّف القلوب . وهذا يؤخذ من حسن الافتتاح . الثاني أن يطلع السامعين على ما يريده منهم إجمالا وذلك يستفاد من بيان المقصد . الثالث أن يرغّب إليهم الاستماع ويحملهم على الإصغاء والإذعان لما يقول . ومرجعه إلى تقسيم الخطاب . ( لويس شيخو ، علم الأدب 2 ، 77 ، 7 ) . * تعليق * في المنطق - إن ما يميّز الأشكال القياسية الثلاث ، والتي يحمل في كلّ منها المحمول على الموضوع ، كيفية نظم المقدّمتين وكمّيتهما من جهة ، ومكانة الحدّ الأوسط الذي يربط بين الأصغر والأكبر من جهة ثانية . ومجموع هذه المقدّمات يلعب دور المبادئ الاستدلالية بوسائطها إذ هي ما تتوقّف عليه النتائج . كذلك يتقوّم البرهان بالمقدّمات وبها تثبت نتائجه . وهي على أنواع : منها مقدّمات معروفة بالطبع ( Axiomes ) لا تتصوّر إلّا على وجه واحد ؛ ومنها مصادرات ( Postulats ) متسلّمة ؛ ومنها حدود ( De ? finitions ) تفهم ذات الشيء ومعناه دون الحكم عليه ؛ ومنها