جيرار جهامي ، سميح دغيم

2712

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

كلاهما بالمعنى العام لكان لا يصحّ استحفاظ المادة بهما ، لكن لما كان أحدهما وهو العلّة ، واحدة بالعدد وصحّ استحفاظ المادة بمجموعهما . وإنما المختلف بالمعنى العام هو واحد منهما وهو الصورة والعلّة ، وهو واهب الصورة ، تستحفظ المادة بواحد من المختلف بالمعنى العام . ( ابن سينا ، التعليقات ، 183 ، 11 ) . - المعنى العامّ : إمّا أن يكون وقوعه على كثيرين بالسواء - كالأربعة على شواخصها - ويسمّى العامّ المتساوق ، وإمّا أن يكون على سبيل الأتمّ والأنقص كالأبيض على الثلج والعاج ، وسائر ما فيه الأتمّ والأنقص نسمّيه المعنى المتفاوت . ( يحيى السهروردي ، حكمة الإشراق ، 17 ، 6 ) . معيار * في اللّغة - عيّر الدينار : وازن به آخر . وعيّر الميزان والمكيال وعاورهما وعايرهما وعاير بينهما معايرة وعيارا : قدّرهما ونظر ما بينهما . . . ويقال : فلان يعاير فلانا ويكايله أي يساويه ويفاخره . . . والمعيار من المكاييل : ما عيّر . . . العيار : ما عايرت به المكاييل ، فالعيار صحيح تام واف ، تقول : عايرت به أي سوّيته ، وهو العيار والمعيار . . . وعيّرت الدنانير : وهو أن تلقي دينارا دينارا فتوازن به دينارا دينارا ، وكذلك عيّرت تعييرا إذا وزنت واحدا واحدا ، يقال هذا في الكيل والوزن . . . وتعاير القوم : عيّر بعضهم بعضا . . . والمعاير : المعايب . ( لسان العرب ، عير ، 4 / 623 - 625 ) . - المعيار . . . عند الأصوليين : هو الظرف المساوي للمظروف كالوقت للصوم . ( كشاف الاصطلاحات ، المعيار ، 2 / 1601 ) . * في الفلسفة - إنّ المعيار الذي به نقدّر الأفعال على مثال المعيار الذي به نقدّر ما يفيد الصحة وعيار ما يفيد الصحة هو أحوال البدن الذي نطلب الصحة له ، فإن التوسط فيما يفيد الصحة إنما يمكن أن يوقف عليه متى قيس بالأبدان وقدّر بأحوال البلدان . فكذلك عيار الأفعال هو الأحوال المطيفة بالأفعال وإنما يمكن أن توقف على المتوسّط في الأفعال متى قيست وقدّرت بالأحوال المطيفة بها . ( الفارابي ، التنبيه على السعادة ، 10 ، 5 ) . * في الفكر النقدي - المعيار الإبستمولوجي يخصّ المقصد العميق للمفكّر . وأما المعيار المنهجي فتكمن مهمّته في تحديد الأساليب التقنية التي تؤدّي إلى تنفيذ المعيار الإبستمولوجي أو تجسيده عمليّا . وبالتالي فكلا المعيارين مرتبطان ببعضهما بعضا . ( أركون ، الأنسنة في السياقات الإسلامية ، 236 ، 23 ) . مغالطة * في اللّغة - راجع مصطلح « غلط » . * في المنطق - المغالطة ليست مما ينفع بوجه ، ولا مادّتها مشاركة لمادّة البرهان يوجه ، بل لا المادّة