جيرار جهامي ، سميح دغيم
2687
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
بالمحسوسات أليق لأنّها تحصل بالرسوم ، والرسوم مأخوذة من الأعراض والخواص ، والعلم بالمعقولات أليق لأنّه يحصل بالحدود والمعاني الثابتة للشيء . ( التوحيدي ، المقابسات ، 313 ، 1 ) . - المعرفة : منها ناقصة عامية حاصلة بأوائل الأذهان ، ومنها تامة خاصّية حاصلة بإمعان النظر ويمثل على ذلك بنظيره في المحسوسات كالمبصرات . ( البغدادي ، الحكمة 1 ، 40 ، 23 ) . - المعرفة تقال على استثبات المحصول المدرك خصوصا إذا تكرّر إدراكه . فإنّ المدرك إذا أدرك شيئا فحفظ له محصولا في نفسه ، ثم أدركه ثانيا وأدرك مع إدراكه له أنّه هو ذلك المدرك الأول قيل لذلك الإدراك الثاني بهذا الشرط معرفة . ( البغدادي ، الحكمة 1 ، 395 ، 6 ) . - المعرفة ما وضع ليدلّ على شيء بعينه وهي المضمرات والأعلام والمبهمات ، وما عرّف باللام والمضاف إلى أحدهما . والمعرفة أيضا إدراك الشيء على ما هو عليه وهي مسبوقة بنسيان حاصل بعد العلم بخلاف العلم . ولذلك يسمّى الحقّ تعالى بالعالم دون المعارف . ( الجرجاني ، التعريفات ، 236 ، 16 ) . - المعرفة : وقد اختلفت الأقوال في تفسيرها ، فمنهم من قال : إنّها إدراك الجزئيّات ، والعلم إدراك الكلّيات . وآخرون قالوا : إنّها التصوّر والعلم هو التصديق ، وهؤلاء جعلوا العرفان أعظم رتبة من العلم قالوا لأنّ تصديقنا باستناد هذه المحسوسات إلى موجود واجب الوجود أمر معلوم بالضرورة ، وأمّا تصوّر حقيقة الواجب فأمر فوق الطاقة البشرية لأنّ الشيء ما لم يعرف لا يطلب ماهيّته . فعلى هذا الطريق كل عارف عالم ولا عكس ، ولذلك كان الرجل لا يسمّى عارفا إلّا إذا توغّل في ميادين العلم وترقى من مطالعها إلى مقاطعها ومن مبادئها إلى غاياتها بحسب الطاقة البشرية . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 3 ، 511 ، 15 ) . * في المنطق - المعرفة منها تصوّر ومنها تصديق ، فإن كان يقصد بالتعليم تصوّر شيء ، فينبغي أن يكون ذلك الشيء قد تصوّر قبل ذلك تصوّرا ما ويجهل له حيال آخر . والذي يقصد إيقاع التصديق به ، فهو يلزم فيه أن يكون قد صدّق به من قبل تصديقا ما . ( الفارابي ، البرهان ، 79 ، 16 ) . - المعرفة قسمان : أولي وهو الذي لا يطلب بالبحث كالمفردات المدركة بالحسّ ، ومطلوب وهو الذي يدلّ اسمه منه على أمر جملي غير مفصّل فيطلب تفصيله . ( الغزالي ، محك النظر ، 6 ، 5 ) . - المعرفة أعني العلم بالمفردات وأن ذلك لا ينال إلّا بالحدّ . ( الغزالي ، محك النظر ، 92 ، 1 ) . - المعرفة قبل العلم وأعمّ منه وقوعا ، إذ تكون مع كل علم معرفة وليس مع كل معرفة علم . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 36 ، 7 ) . - قد يقال معرفة لمحصول الأمور الجزئيّة ومعانيها كمعنى زيد وعمرو وخالد وهذا الكوكب وهذا الفرس . ( البغدادي ،