جيرار جهامي ، سميح دغيم
2665
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
الشكل الذي يبيّن به من المطلوب نفسه كما نعرفه من وضع الحدّ الأوسط . . . ( ابن رشد ، القياس ، 262 ، 2 ) . - كل مطلوب يبيّن بقياس مستقيم . . . قد يمكن أن يبيّن بتلك المقدمات بأعيانها بقياس الخلف . ( ابن رشد ، القياس ، 319 ، 12 ) . - إن كل مطلوب ، فالمقصود منه هو الطلب الحملي ، وذلك في جميع العلوم . ( ابن رشد ، المنطق والعلم الطبيعي ، 204 ، 14 ) . - المطلوب يكون حاضرا من جهة ، غير حاضر من جهة أخرى . فالجهتان متغايرتان : فمن الجهة التي لم يحضر ، يطلب . ومن الجهة التي حضر ، يتحرّك عنه أولا ، ويعرف أنّه المطلوب آخرا . والسبب في ذلك اختلاف مراتب الإدراك : بالضعف . والقوّة . والنقصان . والكمال . ( نصير الدين الطوسي ، الإشارات والتنبيهات ، 174 ، 21 ) . مطلوب شرعيّ * في أصول الفقه - المطلوب الشرعي ضربان : أحدهما ما كان شاهد الطبع خادما له . . . . كالأكل ، والشرب ، والوقاع . . . . والثاني ما لم يكن كذلك ؛ كالعبادات من الطهارات والصلوات والصيام والحجّ . . . . ( الشاطبي ، الموافقات 3 ، 130 ، 20 ) . مطلوبات جدليّة * في المنطق - المطلوبات الجدليّة كلّها تسمّى أوضاعا . وكان الوضع اسما لجنس يلقّب بعض أنواعه باسم جنسه ، فيقال عليه ذلك الاسم بعموم وبخصوص على ما عليه الأمر في كثير من الأسماء . ( الفارابي ، الجدل ، 73 ، 17 ) . - المطلوبات الأربعة الجدليّة والمقدمات كلّها داخلة تحت المقولات كلّها ، وإن المقولة إذا حملت على ذاتها كانت جنسا واحدا وإن حملت على غيرها كانت عرضا . ( الفارابي ، الجدل ، 96 ، 17 ) . - المطلوبات الجدليّة ستة أصناف : إمّا حدّا ، وإمّا جنسا ، وإمّا فصلا ، وإمّا خاصّة ، وإمّا رسما ، وإمّا عرضا . ( ابن رشد ، الجدل ، 503 ، 12 ) . معا * في اللّغة - راجع مصطلح « مع » . * في الفلسفة - « معا » يقال على أنحاء كثيرة . . . أولاها بالتقدّم وهو المقصود ها هنا ما قيل فيهما إنهما معا في المكان الأول لهما الذي هو نهاية الجسم المحيط بهما ، من غير أن يدخل بينهما شيء من الجسم المحيط ، ويلحق ما وجودهما مثل هذا الوجود أن يكون نهايتاهما معا ومنطبقتين . وما هما بهذه الحال فهما متماسّان وفرادى يقال مقابل معا . ( ابن رشد ، السماع الطبيعي ، 83 ، 17 ) . * في المنطق - « معا » تقال على وجوه أعرفها والمقول فيها بإطلاق هما الشيئان اللذان يكون تكوّنهما في زمان واحد ، فإنّهما لمّا لم يكن أحدهما