جيرار جهامي ، سميح دغيم
2612
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
أحد أصحاب كتب الحديث من العدد مثل ما بين أحد أصحاب الكتب والنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والصحابي أو من دونه ، فإن كان ذلك الراوي أكثر عددا منه بواسطة يسمّى مصافحة . ( كشاف الاصطلاحات ، المساواة ، 2 / 1527 ) . - المساواة : هي أن يكون اللفظ مساويا للمعنى بحيث لا يزيد منه ولا ينقص عنه ، وهي معتبرة في قسمي البلاغة الإيجاز والإطناب معا . ( الكليات ، فصل الميم ، المساواة ، 4 / 276 ) . * في الفلسفة - الاتّحاد في الكمّ ( يسمّى ) مساواة . ( الجرجاني ، التعريفات ، 6 ، 13 ) . - إنّ المساواة لا يمكن تعريفها إلّا بكونها اتّحادا في الكم . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 4 ، 9 ، 20 ) . - أمّا المساواة ، فلا معنى لها إلّا المماثلة في المقدار والكمّية فلا بدّ أن يكون المتساويان متّحدين في نوع من الكمية ، فعلى ذلك قد ظهر أنّه يصحّ أن يصير أصغر المقدارين أعظم من الأعظم بدون أن يصير مساويا له . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 5 ، 55 ، 6 ) . * في المنطق - المساواة هي الحالة التي تكون عند توهّمك تطبيق أبعاد المتّصل أو آحاد المنفصل بعينها على بعض مارة في تزيّدها ، فلا تجد أحد المطبّقين يحصل عند حدّ لم يحصل الآخر عند ذلك الحدّ . وغير المساواة أن يجاوز أحدهما أو يقصر . فالمطابقة التي لا يوجد فيها اختلاف الحدود تسمّى مساواة ؛ فإن اختلفت الحدود لم تكن مساواة . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 142 ، 19 ) . - المساواة هي انطباق طرفي شيء على طرفي آخر مع انطباق الشيئين ذوي ذينك الطرفين . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 63 ، 17 ) . - المساواة في الحمل فهو أن كل ما يحمل عليه المحدود يحمل عليه هذا القول ، وكل ما يحمل عليه هذا القول يحمل عليه المحدود . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 265 ، 15 ) . - المساواة في المعنى فهو الاشتمال على جميع ذاتيات المحدود بحيث لا يشذ منها شيء ، وكثير من الأقوال المساوية في الحمل لا يكون مساويا في المعنى بل يفوته كثير من الذاتيات كما تقول الإنسان جسم ناطق . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 265 ، 16 ) . * في العلوم الاجتماعية والسياسية - أشار ( أفلاطون ) إلى معنى لطيف في باب الترتيب وهو أنّ المساواة تورث الصداقة ، وكلاهما مؤثران ، فلا يظنّنّ ظانّ أنّ المساواة هي أن يجعل العبيد والأخسّاء في الرتبة والكرامات كالأحرار والأفاضل ، بل المساواة هي أن ينزل كل منهما المنزلة التي يستحقّها ، وأنّ هذه المساواة هي التي تورث المحبّة والصداقة . ( الفارابي ، النواميس ، 31 ، 22 ) . - مساواة الملك نفسه مع الرعيّة : وينبغي للملك ، وإن كان بالملك مفضلا ، معظّما وبالسلطان مطاعا مقدّما ، أن يساوي بين نفسه ورعيّته ، في الحقّ لهم وعليهم ، ولا