جيرار جهامي ، سميح دغيم
2047
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
والجنس ؛ وأيضا : إنّه الذي يفضل به النوع على الجنس ؛ وأيضا : إنّه الذي به تختلف أشياء لا تختلف في الجنس ؛ وأيضا : إنّه المقول على كثيرين مختلفين بالنوع في جواب أي شيء هو . ( ابن سينا ، الشفاء / المدخل ، 76 ، 10 ) . - الفصل ليس يجب أن يكون فصلا لكل شيء ، بل إمّا من حيث هو مقسّم فلجنسه ، وإمّا من حيث هو مقوّم فلنوع ذلك الجنس . ( ابن سينا ، الشفاء / المدخل ، 109 ، 20 ) . - الفصل معنى خارج عن طبيعة الجنس . ( ابن سينا ، الشفاء / المدخل ، 110 ، 6 ) . - كل فصل فإنّه بالقياس إلى النوع الذي هو فصله مقوّم ، وبالقياس إلى جنس ذلك النوع ، مقسّم . ( ابن سينا ، الإشارات / المنطق ، 240 ، 8 ) . - الفصل إنّما هو مقول قولا أوّليّا على نوع واحد دائما ، وإنّما يقال على أنواع كثيرة في جواب أيّ شيء هو قولا ثانيا بتوسّط . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 21 ، 16 ) . - الفصل إنّما هو فصل للشيء الذي هو له بالقياس إلى ما ليس هو له ، إذ يقع به التمييز والخلاف بين ما هو له وبين ما ليس هو له ، سواء كان ذلك الشيء الذي ليس هو له كل شيء حتى يكون تميّزه عن جميع الأشياء كالضاحك للإنسان أو كالإحراق للنار ؛ أو كان ذلك الذي ليس هو له إنّما هو له لبعض الأشياء كالبياض للفقنس دون الغراب . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 19 ، 7 ) . - مما يخصّ . . . الفصول أن جميع ما يحمل منها فإنما يحمل على نحو حمل الأشياء المتواطئة أسماؤها . ( ابن رشد ، المقولات ، 22 ، 3 ) . - الفصل جزء الماهية الصادق عليها في جواب أي ما هو كالناطق باعتبار ماهية الإنسان ، وإن شئت قلت هو الكلّي المقول على الماهية في جواب أي ما هو . ( أبو عبد اللّه السنوسي ، المنطق ، 98 ، 21 ) . - الفصل فإن كان مساويا للماهية وكان هو تمام الجزء المميّز لها فهو فصل قريب لها ، وإن كان مساويا لها ولم يكن تمام المميّز فهو جزء من تمام المميّز ومساو له لأنهما معا يساويان الماهية فهو أيضا فصل لتمام المميّز . فإن كان تماما لمميّزه فهو فصله القريب ، وإلا فهو جزء من تمام المميّز لا مساو له ولا بد أن ينتهي إلى أن يكون جزأ مساويا لبعض الفصول . ( أبو عبد اللّه السنوسي ، المنطق ، 101 ، 30 ) . * تعليق * في المنطق - يكوّن الفصل ( وهو أحد الكلّيات الخمس ) محورا أساسيّا فيما يميّز الأجناس والأنواع ، جنسا عن جنس ونوعا عن نوع . فهو يباين بين الأشياء ، إذ به تنفصل وتتمايز كالناطق المقوّم لماهية الإنسان ، والذي بواسطته ينفصل عن الحيوان . أما الحدّ فلا بدّ أن يقوم على الجنس أو النوع ، مضافين إلى الفصل ، سيّما عندما يتحوّل تعريفا ورسما ، نقف بواسطته على لوازم الأشياء وصفاتها المواكبة لها كقولنا : كل حيوان غريزي حاسّ . ( راجع : جنس ، حدّ ، شخص ، نوع ) .