جيرار جهامي ، سميح دغيم

2045

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

* في التصوّف - « الفصل » : فوت الشيء المرجوّ من المحبوب . ( أبو نصر الطوسي ، اللمع ، 433 ، 9 ) . - الفصل عند الطائفة فوت ما ترجوه من محبوبك ، وعندنا الفصل هو تمييزك عنه بعد كونه سمعك وبصرك ، فإن وقع لك التمييز قبل هذا . . . . فإن المراد به هنا الفصل الذي يكون عن الوصل وهذا هو الذوق . ( ابن عربي ، الفتوحات المكية 2 ، 480 ، 22 ) . * في الفلسفة - الفصل هو المقول على كثير ، مختلفين بالنوع ، منبئ عن أيّيّة الشيء ؛ فهو مقول على كل واحد من أشخاص الأنواع التي يقال عليها الفصل ، منبئ عن أيّيّتها ؛ فهو كثير من جهة الأنواع والأشخاص التي تقال عليها تلك الأنواع ، فالوحدة فيه أيضا ليست بحقيقية ، فهي فيه إذن بنوع عرضي ؛ والعارض للشيء من غيره ، فالعرض أثر في المعروض فيه ، والأثر من المضاف ، فالأثر من مؤثّر ، فالوحدة في الفصل أثر من مؤثّر أيضا . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 129 ، 12 ) . - الفصل لا مدخل له في ماهيّة الجنس فإن دخل ففي إنّيته ، أعني أن طبيعة الجنس يتقوّم بالفعل بذلك الفصل كالحيوان مطلقا إنما يصير موجودا بأن يكون ناطقا وعجما لا يصير له ماهيّة الحيوان بأنه ناطق . ( الفارابي ، الفصوص ، 4 ، 8 ) . - إنّ بالفصول تنقسم الأجناس فتصير أنواعا وبها تحدّ الأنواع لأنّها مركّبة منها . ( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 315 ، 16 ) . - أما الفصل فإنّه لا يشارك الجنس الذي يحمل عليه في الماهيّة فيكون إذن انفصاله عنه بذاته . ويشارك النوع على أنّه جزء منه فيكون انفصاله عنه لطبيعة الجنس التي هي في ماهيّة النوع وليست في ماهيّة الفصل . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 233 ، 7 ) . - الفصل يجب أن يلحق لحوقا أوليّا ، ولا يكون لاحقا لما فوقه حتى يكون فصلا لجنسه كالبياض والسواد لا يجوز أن يجعلا فصلين للحيوان لأنهما لا يلحقانه لكونه حيوانا بل لكونه جسما ، فهما للجسم أولا . ( ابن سينا ، التعليقات ، 51 ، 13 ) . - أمّا الفصل فهو الحدّ بالقوة كما يقال إنّ الكل فيه أجزاؤه بالقوّة . ( ابن باجه ، النفس ، 35 ، 9 ) . - كل فصل في الجنس يوجب نوعا غير النوع الذي يوجبه فصل آخر في ذلك الجنس فإن الجنس هو موجود لكليهما . . . ولهذه العلّة توجد جميع الأضداد التي هي في مقولة واحدة هي التي تختلف بالصورة لا بالجنس ، مثل الأبيض والأسود والحلو والمرّ التي هي في الكيف وهذه تخالف بعضها بعضا أكثر من سائر المختلفات أي التي توجد في موضوع واحد . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1369 ، 5 ) . - إنّ الفصل خارج عن ماهيّة الجنس وإلّا لم يكن مقسّما له وعلّة لوجوده ، وإلّا فلا يكون بينه وبين العوارض فرق . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 28 ، 11 ) . - الفصل عبارة عن كمال المميّز الذاتي . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 65 ، 18 ) . - الفصل كلّي يحمل على الشيء في جواب أيّ