جيرار جهامي ، سميح دغيم
2570
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
لا بدّ من بيان أنّ المدرك له بكونه مدركا صفة ، وأنّ هذه الصفة إنّما يستحقّها الواحد منا لكونه حيّا بشرط صحة الحاسّة وارتفاع الموانع . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 168 ، 5 ) . مدلول * في اللّغة - المدلول : هو ما يلزم من العلم بشيء آخر العلم به . ( كشاف الاصطلاحات ، المدلول ، 2 / 1502 ) . - اللفظ إذا وضع بإزاء الشيء ، فذلك الشيء من حيث يدلّ عليه اللفظ يسمّى مدلولا ، ومن حيث يعنى باللفظ يسمّى معنى ، ومن حيث يحصل منه يسمّى مفهوما ، ومن حيث كون الموضوع له اسما يسمّى مسمّى ، والمسمّى أعمّ من المعنى في الاستعمال لتناوله الأفراد . . . والمدلول قد يعمّ من المسمّى لتناوله المدلول التضمني والالتزامي دون المسمّى . . . والمنطوق هو الملفوظ ، وقد يراد به مدلول اللفظ ، وبالمفهوم ما يلزم من المدلول . ( الكليات ، فصل الميم ، المعنى ، 4 / 252 ) . * في أصول الفقه - الأصل ما يبنى عليه غيره ، والمدلول مبنيّ على الدالّ . ( أمير بادشاه ، أصول الفقه 3 ، 2 ، 21 ) . * في علم الكلام - المدلول هو ما نصب له الدليل . ( الباقلاني ، أسباب الخلاف ، 15 ، 15 ) . مدلول اللفظ * في أصول الفقه - مدلول اللفظ إمّا معنى جزئي أو كلّي . الأول ما يمنع تصوّره من الشركة فيه كمدلول زيد ، والثاني ما لا يمنع كمدلول الإنسان . ( ابن السبكي ، جمع الجوامع 1 ، 344 ، 6 ) . مدنيّ * في اللّغة - راجع مصطلح « مدينة » . * في العلوم الاجتماعية والسياسية - قال أرسطوطاليس : الانبعاث إلى الشركة المدنيّة ضروريّ وبالطّبع ، قال ولذلك نقول بأنّ الإنسان حيّ مدنيّ بالطّبع ، وإنّ الّذي لا يمكنه أن يشاركه هذه الشركة لشقي ، والّذي لا يحتاج إليه مثاله . وقال بعضهم لمّا كان الإنسان مقصودا بتلونه إلى غرض ما احتاج في استكمال الغرض الّذي أريد له إلى أسباب كثيرة وليس في إمكان الواحد وفاء القيام بتثبيت جميع ما يحتاج إليه بنفسه ، فاحتاج إلى معاونين ، فكان الاجتماع والمدن لذلك . ومعرفة هذه الحال تكسب الألفة والمحبّة . ( محمد العامري ، السعادة والإسعاد ، 219 ، 9 ) . - قال الحكماء : إنّ الإنسان مدني بالطبع أي هو محتاج إلى مدينة فيها خلق كثير لتتمّ له السعادة الإنسانية ، فكل إنسان بالطبع وبالضرورة يحتاج إلى غيره ، فهو لذلك مضطرّ إلى مصافاة الناس ومعاشرتهم العشرة الجميلة ومحبّتهم المحبة الصادقة لأنهم