جيرار جهامي ، سميح دغيم
2511
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
بطلعتك ، أي سرّتني رؤيتك ، إذ المحيي حقيقة هو اللّه تعالى . ( الأسنوي ، تخريج الفروع على الأصول ، 198 ، 11 ) . - المجاز قد يكون مطلقا بأن يكون مستعملا فيما هو غير الموضوع له بجميع الأوضاع ، وقد يكون مقيّدا بالجهة التي بها كان غير موضوع له ، كلفظ الصلاة في الأركان المخصوصة مجاز لغة حقيقة شرعا . ( التفتازاني ، أصول الفقه 1 ، 70 ، 13 ) . - لا بدّ في المجاز من العلاقة ، وهو اتّصال المعنى المستعمل فيه بالمعنى الموضوع له والعمدة فيها الاستقراء . ( التفتازاني ، أصول الفقه 1 ، 73 ، 33 ) . - المجاز ثلاثة أقسام ، لأنّ استعمال اللفظ في غير موضوعه إن لم يكن لمناسبة بينه وبين ما وضع له فهو المرتجل ، وإن كان فإن لم يحسن فيه أداة التشبيه فهو الاستعارة ، وإن حسن ذلك فهو مجاز التشبيه ، وفائدة المرتجل التوسّع في الكلام . ( الزركشي ، البحر المحيط 2 ، 62 ، 1 ) . - المجاز مشتق من الجواز ، والجواز في الإمكان حقيقة وهو العبور ، يقال : جزت الدار أي عبرتها ، ويستعمل في المعاني ، ومنه الجواز العقلي . ( الزركشي ، البحر المحيط 2 ، 178 ، 2 ) . - المجاز يحتاج إلى العلاقة وإلى القرينة . فالعلاقة هي المجوّزة للاستعمال ، والقرينة هي الموجبة للحمل . ( الزركشي ، البحر المحيط 2 ، 192 ، 7 ) . - المجاز يقتضي المناسبة بين اللفظين في المعنى ، فكل لفظ جعل مجازا في غيره لا بدّ من وجود المشاركة بينهما في المعنى كالأسد استعير للشجاع والحمار للبليد ، والعتق للطلاق ونحوه . ( الزركشي ، البحر المحيط 2 ، 194 ، 13 ) . - المجاز ( استعارة تمثيلية ) وهي أن يستعار الدالّ على هيئة منتزعة من أمور من تلك الهيئة لهيئة أخرى منتزعة من أمور أخر كما إذا شبّهت هيئة تردّد المعنى في حكم بهيئة تردّد من قام ليذهب ، وقلت أراك أيها المفتي تقدّم رجلا وتؤخّر أخرى ليس في شيء من هذه المفردات تجوّز ، وإنّما وقع التجوّز في مجموع المركّب الدالّ على الصورة الأولى حقيقة باستعارته للصورة الثانية مبالغة في كمال مشابهة المستعار له بالمستعار منه حتى كأنه دخل تحت جنسه فسمّي باسمه . ( أمير بادشاه ، أصول الفقه 2 ، 14 ، 13 ) . - المجاز فهو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة مع قرينة ، وقيل هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له أولا على وجه يصحّ وزيادة قيد على وجه يصحّ لإخراج مثل استعمال لفظ الأرض في السماء ، وقيل في حدّه أيضا إنه ما كان بضدّ معنى الحقيقة . ( الشوكاني ، إرشاد الفحول ، 20 ، 22 ) . - قرائن المجاز : اعلم أن القرينة إما خارجة عن المتكلّم والكلام أي لا تكون معنى في المتكلّم وصفة له ، ولا تكون من جنس الكلام أو تكون معنى في المتكلّم أو تكون من جنس الكلام . وهذه التي تكون من جنسه : إما لفظ خارج عن هذا الكلام الذي يكون المجاز فيه بأن يكون في كلام آخر لفظ يدلّ على عدم إرادة المعنى الحقيقي ، أو غير