جيرار جهامي ، سميح دغيم
2439
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
خلقة ، وقيل : اللّمعة البقعة من السواد خاصة ، وقيل : كل لون خالف لونا لمعة وتلميع . . . واللّمع : تلميع يكون في الحجر والثوب أو الشيء يتلوّن ألوانا شتّى . . . واللّمعة بالضم : قطعة من النبت إذا أخذت في اليبس . . . واللّمعة : الموضع الذي يكثر فيه الخلي ، ولا يقال لها لمعة حتى تبيضّ . . . وألمع البلد : كثر كلؤه . . . واللّمع : الطرح والرمي . . . والتمع الشيء : اختلسه . وألمع بالشيء : ذهب به . . . والتمع لونه : ذهب وتغيّر . . . واللّمعة : الطائفة . . . واللّامعة واللّماعة : اليافوخ من الصبي ما دامت رطبة ليّنة . . . والألمع والألمعي . . . الداهي الذي يتظنّن الأمور فلا يخطئ ، وقيل : هو الذكي المتوقّد الحديد اللسان والقلب . . . واللّمع . . . الإشارة الخفيّة والنظر الخفي . ( لسان العرب ، لمع ، 8 / 324 - 327 ) . * في التصوّف - « اللوامع » معناه قريب من « اللوائح » ، وهو مأخوذ من لوامع البرق إذا لمعت في السحاب طمع الصادي والعطشان في المطر . ( أبو نصر الطوسي ، اللمع ، 412 ، 16 ) . - اللوامع : إظهار النور على القلب مع بقاء فوائده . ( الهجويري ، كشف المحجوب 2 ، 628 ، 15 ) . - اللوامع فوق الذوق فإنها تزيد على المبدأ ودون الشرب فإن الشرب قد ينتهي إلى الري وقد لا ينتهي فإذا ثبتت أنوار التجلّي وقتين وقريبا من ذلك فهي اللوامع وهذا لا يكون في التجلّي الذاتي وإنما يكون في تجلّي المناسبات ، فإذا تجلّى في المناسبات دام بقدر ثبوت تلك المناسبة . ( ابن عربي ، الفتوحات المكية 2 ، 557 ، 20 ) . - اللوامع : أنوار ساطعة تلمع لأهل البدايات من أرباب النفوس الضعيفة ، فتنعكس من الخيال إلى الحس المشترك فتصير مشاهدة بالحواس الظاهرة فيتراءى لهم أنوار كأنوار الشهب والشمس والقمر فيضيء ما حولهم . وهي إمّا من غلبة أنوار القهر والوعيد ( على النفس ) فيضرب إلى الحمرة وإما ( من ) غلبة أنوار اللطف والوعد فيضرب إلى الخضرة والنقوع ليلة القدر ، ليلة يختصّ فيها السالك بتجل يعرف به قدره ورتبته بالنسبة إلى محبوبه . وهي وقت ابتداء وصول السالك إلى عين الجمع ومقام البالغين في المعرفة . ( القاشاني ، اصطلاحات الصوفية ، 74 ، 1 ) . - اللوامع هي أنوار ساطعة تلمع لأهل البدايات من أرباب النفوس الضعيفة الظاهرة فتنعكس من الخيال إلى الحسّ المشترك فتصير مشاهدة بالحواس الظاهرة فيتراءى لهم أنوار كأنوار الشهب والقمر والشمس فتضيء ما حولهم . وهي إما من غلبة أنوار القهر والوعيد على النفس فتضرب إلى الحمرة وإما من غلبة أنوار اللطف والوعد فتضرب إلى الخضرة والنصوع . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 94 ، 25 ) . لوح * في اللّغة - اللّوح : كل صفيحة عريضة من صفائح