جيرار جهامي ، سميح دغيم

2436

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

من العلوم أصلا ، فضلا عن المنطق ، ولا من جهة حال دلالتها على الأنواع ؛ لأنّ هذا أمر لم يعن به أحد في صناعة المنطق ، وتمّت صناعة المنطق دون ذلك ، ولا من جهة حال دلالتها على الأجناس العالية ، التي جرت العادة بتسميتها مقولات وإفراد كتاب في فاتحة علم المنطق لأجلها الذي يسمى قاطيغورياس . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 4 ، 15 ) . - اللّفظ المفرد الكلّي هو الّذي يدلّ على كثيرين بمعنى واحد متفق ، إمّا كثيرين في الوجود ، كالإنسان ؛ أو كثيرين في جواز التّوهم ، كالشمس . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 8 ، 13 ) . - اللّفظ المفرد الجزئيّ هو الّذي لا يمكن أن يكون معناه الواحد لا في الوجود ولا بحسب التّوهم لأشياء فوق واحد . . . كقولنا : زيد المشار إليه . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 8 ، 17 ) . - نقول ( ابن رشد ) : إن الألفاظ المفردة - كانت اسما أو كلمة ، أو حرفا - تنقسم من جهة أنحاء دلالتها ثمانية أقسام : منها المستولية ، ومنها المغيّرة ، ومنها الغريبة ، ومنها اللغات ، ومنها المزيّنة ، ومنها المركّبة ، ومنها المغلطة ، ومنها الموضوعة . ( ابن رشد ، الخطابة ، 254 ، 7 ) . - ( اللفظ ) المفرد إمّا كليّ وهو الذي لا يمنع نفس تصوّر مفهومه عن وقوع الشركة كالإنسان ، وإمّا جزئي وهو الذي يمنع نفس تصوّر مفهومه عن ذلك كزيد . والكليّ : إمّا ذاتيّ وهو الذي يدخل في حقيقة جزئيّاته كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان والفرس ، وإمّا عرضيّ وهو الذي يخالفه كالضاحك بالنسبة إلى الإنسان . ( الأبهري ، هداية الحكمة ، 76 ، 11 ) . - ( اللفظ ) المفرد إن اتحد معناه بالشخص وهو مظهر سمّي علما وإلا فضمر ، وإن اتحد لا بالشخص وحصوله في الأفراد المتوهّمة بالسويّة فهو المتواطئ وإلا فهو المشكّك ، وإن تعدّد معناه ووضع لأحدهما ثم نقل إلى الثاني لمناسبة بينهما : فإن هجر الأول يسمّى لفظا منقولا شرعيّا أو عرفيّا أو اصطلاحيّا على اختلاف الناقلين ، وإلّا سمّي بالنسبة إلى الأول حقيقة وإلى الثاني مجازا ومستعارا أيضا إن كانت المناسبة للاشتراك في بعض الأمور . وإن وضع لهما وضعا أوّلا ويندرج فيه المرتجل وهو ما وضع لمعنى ثم نقل إلى الثاني لا لمناسبة يسمّى بالنسبة إليهما مشتركا وإلى كل واحد منهما مجملا . التقسيم الثالث المفرد إن وافقه لفظ آخر في الحقيقة سمّيا مترادفين وإلّا فمتباينين . ( الأرموي ، مطالع الأنوار ، 43 ، 1 ) . لفظة * في اللّغة - راجع مصطلح « لفظيّ » . * في علم الكلام - إنّ اللفظة إذا قصد بها في اللغة معنى ، وظاهرها موضوع في اللغة لغيره ، فقد تستعمل على ما يقتضيها اللفظ تارة ، وعلى ما يقتضي معناها أخرى ، وهذا كقوله عزّ وجلّ : وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَرُسُلِهِ ( الطلاق ، 65 / 8 ) ، فأعمل اللفظ وأنّث ، ثم قال في آخره : أَعَدَّ