جيرار جهامي ، سميح دغيم
2371
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
والكوكب : سيّد القوم . والكوكب : الفطر . . . والكوكب : قطرات تقع بالليل على الحشيش . والكوكبة : الجماعة . . . والكوكب : شدّة الحرّ ومعظمه . ( لسان العرب ، كوكب ، 1 / 720 - 721 ) . - الكوكب : . . . عرّفه أهل الهيئة بأنه جرم كري مركوز في الفلك منير في الجملة . . . الكواكب كلها شفافة لا لون لها مضيئة بذواتها إلا القمر فإنه كمد في نفسه . . . فالقمر ليس منيرا بذاته بل نوره مستفاد من نور الشمس لاختلاف أشكاله النورية بحسب قربه وبعده منها . . . ومنهم من قال : كسف بعض الكواكب لبعضها يدلّ على أن لها لونا وإن كان ضعيفا . . . ثم الكواكب على قسمين : سيّارة وهي سبع : الشمس والقمر ويسمّيان بالنيّرين . . . والزحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد . . . وثوابت وهي ما عدا هذه السبع ، سمّي بها إما لثبات أوضاع بعضها مع بعض ومع منطقة البروج ، وإما لعدم إحساس القدماء لحركاتها الخاصة البطيئة جدّا ، وتسمّى بالبيابانية أيضا لأنها تهتدي بها في الفلاة وهي البيابان بالعجمية . ( كشاف الاصطلاحات ، الكوكب ، 2 / 1390 - 1391 ) . * في الفلسفة - الكواكب تتخيّل الأشياء فيصير تخيّلها سببا لحدوث أشياء ، كما أن حركاتها تكون سببا لحدوث أشياء . وقد يصير تخيّلها سببا لإيقاع تخيّلات في نفوسنا فيبعثنا على فعل أشياء . ( ابن سينا ، التعليقات ، 359 ، 1 ) . - لزم في كل كوكب أن تكون حركته مساوية لحركة فلكه ، وليس لذلك جهة إلا أن يكون ذلك بالعرض مثل ما يعرض عندما نتوهّم متحرّكين بذاتهما يقطعان مسافة واحدة في زمان واحد . ( ابن رشد ، السماء والعالم ، 67 ، 20 ) . * في العلوم - إن الكواكب تطرح شعاعاتها إلى جميع درجات الفلك فتضيئها وتملأها نورا وضياء ، كما أن السراج يضيء جميع أجزاء الدائرة وبسيطها . ( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 105 ، 3 ) . - إن الكواكب أجرام غير الأفلاك التي تحملها . ثم نعلم أنها لا محالة من جنس الجوهر الذي لا يتكوّن ، بل من جنس الجوهر المبدع . ( ابن سينا ، الشفاء / السماء والعالم ، 37 ، 12 ) . - لكل كوكب مدار يرسم فيه بحركات متساوية في أزمنة متساوية قسيّا متساوية : إما موجودة وإما مفروضة . ( ابن سينا ، الشفاء / علم الهيئة ، 150 ، 2 ) . - إن الكواكب صغيرة الحجم فإذا صار الواحد منها هلاليّا خفي طرفاه لدقّتهما وصغرهما ، وإذا خفي طرفاه ظهر من البعد المتفاوت مستديرا . ( ابن الهيثم ، أضواء الكواكب ، 4 ، 2 ) . - الكواكب كرّية ، وإذا كانت كرّية كان ما يلي الشمس منها أبدا مضيئا وكان الجزء المقابل للجزء المضيء مظلما . ( ابن الهيثم ، أضواء الكواكب ، 5 ، 12 ) . - جميع الكواكب تمرّ في يومها وليلتها على كل واحد من الأفق وفلك نصف النهار مرّتين