جيرار جهامي ، سميح دغيم
2305
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
صناعة اختصّ بمن يحسنه . وكانت عند بني العباس رفيعة . وكان الكاتب يصدر السجلات مطلقة ويكتب في آخرها اسمه ، ويختم عليها بخاتم السلطان ، وهو طابع منقوش فيه اسم السلطان أو شارته . ( ابن خلدون ، المقدمة 2 ، 680 ، 8 ) . * في الفكر النقدي - لا شكّ أن التأليف هو محصلة . فالكاتب هو من يقرأ كتب الغير والباحث يستخدم مقولات الآخرين ويتوكأ على مناهجهم . فلا ابتداء من الصفر . وهذا من نافلة القول . ولكن الكاتب المجدّد في أسلوبه ومنحاه يلتهم كتب الغير ولا تلتهمه وينسخ غيره ولا يتلاشى فيه . والباحث المجدّد في رؤيته أو في منهجه لا يقع أسير مناهج الغير ورؤاهم ، بل يزحزح الرؤية ويبدّل من زاوية النظر كما يعلّمنا أركون نفسه . ( علي حرب ، نقد النص ، 83 ، 5 ) . - يضلّ كاتب الفكر طريق الصواب لو أنه اصطنع ما يصطنعه كاتب الخيال من نظرة ذاتية فردية جزئية إلى الحق الموضوعي الشامل ؛ وإذا كان العالم اليوم متخما بمشكلاته ، ثم إذا أراد الكتّاب المفكّرون أن يعالجوا الأمر بأقلامهم ، فسبيل ذلك هي أن ينظروا إلى الإنسان وحقيقته أولا ، بغضّ النظر عن أقوامه وأفراده ، لينتهوا إلى ما يجوز لهؤلاء الأقوام والأفراد أن يأخذوا به عن غير تعصّب وهوى . ( زكي نجيب ، محمود ، فلسفة النقد ، 186 ، 2 ) . كافر * في اللّغة - راجع مصطلح « كفر » . * في علم الكلام - كل من أتى كبيرة من الكبائر ، أو ترك شيئا من الفروض المنصوصة ، على الاستحلال لذلك ، فهو كافر مرتد ، حكمه حكم المرتدين ، ومن فعل شيئا من ذلك اتّباعا لهواه وإيثارا لشهواته كان فاسقا فاجرا ما أقام على خطيئته ، فإن مات عليها غير تائب منها كان من أهل النار خالدا فيها وبئس المصير . ( قاسم الرسي ، العدل والتوحيد ، 154 ، 2 ) . - الكفّار عند ثمامة هم العارفون بما أمروا به ونهوا عنه ، القاصدون إلى الكفر باللّه والمعصية له . فمن كان كذلك فهو كافر ، فأما من لم يقصد إلى المعصية للّه فليس بكافر عنده . ( عبد الرحيم الخياط ، الانتصار ، 66 ، 11 ) . - الكافر « هو » كل من ارتكب معاصي اللّه وخالف أمره وضادّ حكمه ، فهو كافر لنعم اللّه ومعاند للّه يجب البراء منه والمعاداة له . ( ابن الحسين ، المجبرة القدرية ، 93 ، 10 ) . - زعمت الأزارقة أنّ من أقام في دار الكفر فكافر لا يسعه إلا الخروج . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 89 ، 12 ) . - ندين بأن لا نكفّر أحدا من أهل القبلة بذنب يرتكبه كالزنا والسرقة وشرب الخمر ، كما دانت بذلك الخوارج وزعمت أنّهم كافرون . ونقول : إنّ من عمل كبيرة من هذه الكبائر مثل الزنا والسرقة وما أشبههما مستحلّا لها