جيرار جهامي ، سميح دغيم
2287
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
قياس سوفسطائيّ * في المنطق - إذا قيل : قياسات سوفسطائيّة ، إنّما يعنى به أنّ مقدّماتها سوفسطائيّة والتأليف صحيح . ويقال أيضا سوفسطائيّة إذا كانت الصورة أيضا غير صحيحة . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 108 ، 9 ) . قياس الشبه * في أصول الفقه - قياس الشبه وهو أن تحمل فرعا على الأصل بضرب من الشبه وذلك مثل أن يتردّد الفرع بين أصلين يشبه أحدهما في ثلاثة أوصاف ويشبه الآخر في وصفين فيردّ إلى أشبه الأصلين به . وذلك كالعبد يشبه الحر في أنه آدمي مخاطب مثاب معاقب ويشبه البهيمة في أنه مملوك مقوّم فيلحق بما هو أشبه به ، وكالوضوء يشبه التيمّم في إيجاب النيّة من جهة أنه طهارة عن حدث ويشبه إزالة النجاسة في أنه طهارة بمائع فيلحق بما هو أشبه به ، فهذا اختلف أصحابنا فيه . ( فيروزأبادي الشيرازي ، لمع أصول الفقه ، 54 ، 16 ) . - قياس الشبه أن تكون المسألة محتملة فتتّحد بها فتقوم الدلالة على إلحاقها بأحد الأصول هو الأشباه . ( الزركشي ، البحر المحيط 5 ، 41 ، 18 ) . - القياس الخفيّ : إنه قياس الشبه ، وذلك بأن يتنازع الفرع أصلان ، فيلحق بأكثرهما توافقا معه . ( محمد الدواليبي ، أصول الفقه ، 216 ، 2 ) . - قياس الشبه يحتاج إلى علامة ، بأن يقال لا علامة أولى من هذا ، فإذا هو العلامة . . . . وخلاصة ذلك ما يشترك فيه الشيئان من الصفات سواء كانت صفة ذاتية أو غير ذاتية ، على أن تفيد الصفة الحكم السمعي ، والتشبيه أصلا ما يكون به الشيء مشبّها لغيره . ( رفيق العجم ، الأصول الإسلامية ، 254 ، 2 ) . قياس شرطيّ * في المنطق - القياس الشرطي منه متصل ومنه منفصل ، والمتصل منه ما اتصال التالي بالمقدّم فيه بالطبع وضروري ، ومنه ما هو كائن في وقت ما أو بالاتفاق والوضع والاصطلاح . ( الفارابي ، الجدل ، 102 ، 19 ) . - يسمّى كلّ قياس شرطي قياس الوضع ، إذ كان كل واحد من جزأي الشريطة وهما المقدّم والتالي يوضع وضعا من غير أن يكون ولا واحد منهما صحيحا عند الذي يضعه . ( الفارابي ، الجدل ، 104 ، 11 ) . - القياس الشرطي : وهو ما يكون التأليف فيه بين خبرين قد أخرج كل واحد منهما عن خبريته إلى غير ذلك ، ثم قرن بينهما ، ليس على سبيل أن يقال : إنّ أحدهما هو الآخر ، كما كان في الحمليّ ، بل على سبيل أنّ أحدهما يلزم الآخر ويتبعه . وهذا يسمّى الشرطي المتصل ، والوضعي . أو على سبيل أن أحدهما يعاند الآخر ويباينه . وهذا يسمّى الشرطي المنفصل . ( ابن سينا ، الإشارات / المنطق ، 270 ، 1 ) . - القياس الشرطيّ المسمّى بالاستثنائي ، وهو قسمان أيضا متّصل ومنفصل . فالمتصل هو