جيرار جهامي ، سميح دغيم
2240
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
وهي القواية . . . يكون ذلك في البدن والعقل . . . القوّة : الطاقة الواحدة من طاقات الحبل أو الوتر . . . الإقواء في عيوب الشعر نقصان الحرف من الفاصلة يعني من عروض البيت ، وهو مشتقّ من قوة الحبل ، كأنه نقص قوة من قواه . . . وقد قوي المطر . . . إذا احتبس . ( لسان العرب ، قوا ، 207 - 210 ) . - القوة . . . تطلق على معان ، منها : مبدأ الفعل مطلقا سواء كان الفعل مختلفا أو غير مختلف بشعور وإرادة أو لا ، فتتناول القوة الفلكية والعنصرية والنباتية والحيوانية . . . هذا التقسيم عند الحكماء ، وأما عند الأطباء فهي أي القوة ثلاثة أقسام : طبيعية وحيوانية ونفسانية ، لأنها إما أن يكون فعلها مع شعور فهي النفسانية أو لا ، فإن كان مختصّا بالحيوان فهي الحيوانية ، أو أعمّ منه فهي الطبيعية . . . ومنها : مرادف القدرة . . . ومنها : ما به القدرة على الأفعال الشاقة ، وهذه العبارة توهم أن القوة بهذا المعنى سبب للقدرة وليس كذلك ، بل الأمر بالعكس . . . ومنها : عدم الانفعال . . . ومنها : الإمكان المقابل للفعل وهو الإمكان الاستعدادي . . . ومنها : الإمكان الذاتي . ( كشاف الاصطلاحات ، القوة ، 2 / 1342 - 1344 ) . - القوة : هي كون الشيء مستعدّا لأن يوجد ولم يوجد . . . واعلم أن اللّه سبحانه قد ركّب في الإنسان ثلاث قوى : إحداها مبدأ إدراك الحقائق ، والشوق إلى النظر في العواقب ، والتمييز بين المصالح والمفاسد . والثانية : مبدأ جذب المنافع ، وطلب الملاذ من المآكل والمشارب وغير ذلك . والثالثة : مبدأ الإقدام على الأهوال ، والشوق إلى التسلّط والترفّع . وتسمّى الأولى : بالقوة النطقية والعقلية والنفس المطمئنة والملكية . والثانية : بالقوة الشهوية والبهيمية والنفس الأمارة . والثالثة : بالقوة الغضبية والسبعية والنفس اللوامة . ويحدث من اعتدال الحركة الأولى : الحكمة . والثانية : العفّة . والثالثة : الشجاعة . ( الكليات ، فصل القاف ، القوة ، 4 / 30 - 31 ) . * في أصول الفقه - القوة : المعنى الذي به يصير الشيء فاعلا أو منفعلا . ( التفتازاني ، أصول الفقه 2 ، 158 ، 27 ) . * في علم الكلام - إنّ القوّة قبل الفعل إذ كان الفعل لا يكون إلّا بالقوّة ، وكل ما كان بشيء يكون « أو به » يقوم ، فالذي يكون الشيء أو يقوم به فهو قبله ، كذلك الأشياء كلها باللّه ، جل ثناؤه ، كانت ، وبه قامت ، وهو قبلها ، وكذلك القوّة فينا قبل فعلنا ، إذ كان الفعل لا يكون ولا يقوم ولا يتم إلّا بها ، وكذلك يقول الناس : بقوة اللّه فعلنا ، لا كما تقول القدرية المشركون إن اللّه ، جل ثناؤه ، لم يبتدئ العباد بالقوّة فأنعم عليهم بها قبل فعلهم ولكنها كانت منه مع فعلهم . ( قاسم الرسي ، العدل والتوحيد ، 143 ، 13 ) . - القوّة عندنا على الأعمال هي الصحة والسلامة من الآفات في النفس والجوارح وكل ما « يوصل » به إلى الأفاعيل ، إذ كانت الصحة والسلامة تثبت الفرض ، وإذا زالت