جيرار جهامي ، سميح دغيم

2228

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

الحرب . وقطب القوم : سيدهم . . . والقطب : من نصال الأهداف . . . والقطب : نصل السهم . ( لسان العرب ، قطب ، 1 / 680 - 682 ) . - الصرفيون يسمّون الثلاثي بالقطب الأعظم . . . والقطب عند المهندسين نقطة ثابتة على كرة محرّكة على نفسها . . . والقطب في الأسطرلاب هو الوتد الموضوع في وسط الأسطرلاب المارّ بالحجرة والصفائح والعنكبوت . والقطب عند أهل السلوك عبارة عن رجل واحد هو موضع نظر اللّه تعالى من العالم في كل زمان ويسمّى بالغوث أيضا ، وهو خلق على قلب محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . ويسمّى أيضا بقطب العالم وقطب الأقطاب والقطب الأكبر وقطب الإرشاد وقطب المدار . . . الأقطاب لا حدّ لهم ، فلكل صفة قطب مثل : قطب الزهاد ، وقطب العبّاد ، وقطب العرفاء ، وقطب المتوكّلين . . . يقال لقطب الوحدة والحقيقة معشوقا ، وذلك لأن الأفراد الكمّل يترقّون في السلوك إلى درجة قطب الحقيقة والوحدة ، أي بمقام المعشوق . ( كشاف الاصطلاحات ، القطب ، 2 / 1326 - 1329 ) . * في التصوّف - الأقطاب كلهم عبد اللّه والأئمة في كل زمان عبد الملك وعبد الرب وهما اللذان يخلفان القطب إذا مات ، وهما للقطب بمنزلة الوزيرين الواحد منهما مقصور على مشاهدة عالم الملكوت والآخر مع عالم الملك ، ومنهم رضي اللّه عنهم الأوتاد وهم أربعة في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون . ( ابن عربي ، الفتوحات المكية 2 ، 6 ، 34 ) . - القطب هو خليفة اللّه في أرضه أعني عالم الإمكان ، لأنه أرض وعالم الوجوب سماؤه ولا بدّ للخليفة من أن يكون على صورة من استخلف وإلا فما هو خليفة له خصوصا ، هذا النوع من الاستخلاف فإنه استخلاف في إفاضته الوجود وحفظه ولا بدّ أن يكون بين المفيض والمستفيض مماثلة يعبّر عنها بالمناسبة حتى يحصل الفيض ؛ والعالم مخلوق على صورة الحق فلا بدّ أن يكون الخليفة على صورة الحق . وقد ورد أن اللّه تعالى خلق آدم على صورته ولو لم يخلقه على صورته لما قبل تعليم الأسماء . ( الجيلي ، رسالة الأنوار ، 195 ، 2 ) . - القطب فقد ذكر الشيخ أنه لا يتمكّن من القطبية إلا بعد أن يحصّل معاني الحروف التي في أوائل السور مثل ألم ونحوها ، فإذا أوقفه اللّه تعالى على حقائقها ومعانيها كان أهلا للخلافة . قال : واسم القطب في كل زمان عبد اللّه وعبد الجامع المنعوت بالتخلّق والتحقيق بمعنى جميع الأسماء الإلهية بحكم الخلافة وهو مرآة الحق تعالى ومحل المظاهر الإلهية وصاحب علم سرّ القدر . قال : ومن شأنه أن يكون الغالب عليه الخفاء . ( الحمزاوي ، مشارق الأنوار ، 120 ، 5 ) . - القطب ، وقد يسمّى غوثا باعتبار التجاء الملهوف إليه ، هو عبارة عن الفرد الجامع الواحد الذي هو موضع نظر اللّه تعالى في كل زمان أعطاه الطلسم الأعظم من لدنه ، وهو يسري في الكون والأعيان الباطنة والظاهرة