جيرار جهامي ، سميح دغيم
2208
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
بالجرح . . . والقصّة والقصّة والقصّ : الجصّ . . . وقيل : الحجارة من الجصّ . ( لسان العرب ، قصص ، 7 / 73 - 76 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - جوهر القصّة معالجة للمواقف والشخصيات ، لا سرد حوادث وأنباء . القصة مشتقّة من اقتصاص الأثر ، فلا تكون رجما بالظن . ( محمود تيمور ، الأدب الهادف ، 77 ، 2 ) . - لا ريب أن القصّة في مقدمة الفنون البيانية التي نحقّق بها تلك الغاية المنشودة ، بها نعالج المشكلات الإنسانية في وحي من عقليتنا وبصيرتنا واستجابتنا للحياة والمجتمع ، حتى يتبيّن العالم المتحضّر في أدبنا خلقا جديدا يتضوّع منه عبير الشرق . بذلك يطمئنّ الأدب العربي إلى أنه يشارك ركب الحضارة في كشفه عن خصائص الإنسانية الخالدة في إطار من القصص الفني الرفيع . ( محمود تيمور ، الأدب الهادف ، 174 ، 14 ) . - أيقنت أن الأدب هو التعبير الأعلى للقيم الخالدة في الحياة والإنسان - مما يحتاج إلى ثقافة بعيدة الأفق ، ودراسة للإنسانية ، رحيبة المحيط عميقة الجذور . في حين أن القصّة المجرّدة لا تحتاج إلى كل هذه الأسباب لتصل مباشرة إلى هدفها من إمتاع الجمهور . فقد أصبحت القصة اليوم بمعناها الشائع وهدفها المقتصر على الإمتاع العابر هي الميدان الأعظم لنبوغ النساء . ( توفيق الحكيم ، الفكر والفن ، 157 ، 15 ) . قصد * في اللّغة - القصد : استقامة الطريق . . . وقوله تعالى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ ( النّحل ، 16 / 9 ) أي على اللّه تبيين الطريق المستقيم والدعاء إليه بالحجج والبراهين الواضحة . . . والقصد : العدل . . . والقصد : الاعتماد والأمّ . . . والقصد : إتيان الشيء . . . والقصد في الشيء خلاف الإفراط ، وهو ما بين الإسراف والتقتير . . . يقال : فلان مقتصد في النفقة ، وقد اقتصد . واقتصد فلان في أمره : أي استقام . . . والقاصد : القريب . . . سمّي الشعر التام قصيدا لأن قائله جعله من باله فقصد له قصدا . . . روّى فيه خاطره واجتهد في تجويده ولم يقتضبه اقتضابا فهو فعيل من القصد وهو الأمّ . . . أصل « ق ص د » ، ومواقعها في كلام العرب : الاعتزام والتوجّه والنهود والنهوض نحو الشيء ، على اعتدال كان ذلك أو جور ، هذا أصله في الحقيقة وإن كان قد يخصّ في بعض المواضع بقصد الاستقامة دون الميل . ( لسان العرب ، قصد ، 3 / 353 - 355 ) . - الاقتصاد : هو من القصد ، والقصد : استقامة الطريق . والاقتصاد فيما له طرفان إفراط وتفريط محمود على الإطلاق . . . وقد يكنّى به مما تردّد بين المحمود والمذموم ، كالواقع بين الجور والعدل . ( الكليات ، فصل الألف والقاف ، الاقتصاد ، 1 / 257 ) . * في أصول الفقه - القصد لا ينضبط في نفسه ؛ لأنّه من الأمور