جيرار جهامي ، سميح دغيم
2206
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
العقل وإذعانه بأن فيه طرفا يتميّز عن طرف . . . والقسمة الوهمية : فرض شيء غير شيء . والقسمة في مختلف الأجزاء : مبادلة ، وفي ذوات الأمثال : إفراز . ( الكليات ، فصل القاف ، القسم ، 4 / 42 - 43 ) . * في أصول الفقه - القسمة : الغرامات إذا كانت لحفظ الأملاك ، فالقسمة على قدر الملك وإن كانت لحفظ الأنفس فهي على عدد الرؤوس . ( ابن نجيم ، الأشباه والنظائر ، 336 ، 10 ) . - ( القسمة ) نوعان : قسمة تمييز وقسمة ثوابت ؛ والثوابت ما عاد المستدعى منها إلى الاشتراك في مجرّد اللفظ ، والتمييز بعكسه : وقد بلغها القدماء إلى أنواع ثمانية : الأول : قسمة الجنس إلى الأنواع ، كقسمة الحادث إلى جوهر وعرض ، وقسمة العرض في الاصطلاحات إلى أنواعه ، وكتقسيم الكلمة إلى اسم وفعل وحرف ، وتقسيم الفرقة عن النكاح إلى طلاق وفسخ ، وقسمة الميراث إلى فرض وتعصيب . الثاني : قسمة النوع إلى الأشخاص ، كقسمة السواد إلى سواد القار وسواد الزنجي . الثالث : قسمة الكل إلى الأجزاء كقسمة بدن الإنسان إلى الأعضاء الرئيسة وإلى الرأس واليد . الرابع : قسمة الاسم المشترك إلى معانيه المختلفة . الخامس : قسمة الجوهر إلى الأعراض ، كقولهم الجسم منه أحمر وأسود . السادس : قسمة العرض إلى الجواهر كقولهم : الأبيض إما ثلج أو قطن . السابع : قسمة العرض إلى أعراض كقولهم : الخلق ينقسم إلى الأحمر والأبيض . قالوا : وإلى هذه الجهات ينقسم كل منقسم ، وفيما ذكروه ضرب من التداخل . الثامن : قسمة الكلّي إلى جزئياته . ( الزركشي ، البحر المحيط 1 ، 110 ، 6 ) . * في الفلسفة - إنّه بالقسمة تعرف حقيقة الأجناس من الأنواع والأنواع من الأشخاص . ( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 343 ، 17 ) . * في المنطق - القسمة بها تكون تحصيل الأشياء . كقول القائل : دار فلان فيها من الحجر كذا وكذا ، ومن البيت كذا وكذا . ( ابن المقفع ، المنطق ، 1 ، 9 ) . - القسمة . . . إحدى الطرق الموصلة إلى اكتساب العلم بالمجهول . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 4 ، 7 ) . - القسمة يسيرة الجدوى في عمدة القياس والإنتاج ، خصوصا في الحدّ . ومع ذلك فإنّها لا تخلو عن جدوى ؛ فإنّها تنبه على ترتيب الفصول ؛ وتنبه على ما ينقسم إليه الشيء لأنّه ولما هو هو ، وعلى ما ينقسم إليه بالعرض . ( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 458 ، 8 ) . - القسمة أن يكون الحدّ الأوسط إمّا محمولا على الأصغر وموضوعا للأكبر ، أو بالعكس ، أو محمولا عليهما ، أو يكون موضوعا لهما جميعا . فالقسم الأوّل يسمّى الشكل الأوّل ، والثاني ملغى فإنّه بعيد عن الطبع قياسيّته ، والقسم الثالث يسمّى شكلا ثانيا ، والقسم الرابع يسمّى شكلا ثالثا . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 113 ، 1 ) .