جيرار جهامي ، سميح دغيم
2004
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
تأليفها بنحو ما ، ولا يخلو من أن تتعلّق بتأليف يقع بين القضايا أو بتأليف يقع في قضية واحدة ، والواقعة بين القضايا إما قياسي أو غير قياسي ، والمتعلّقة بالتأليف القياسي إما أن تقع في القياس نفسه لا بقياسه إلى نتيجته ، أو تقع فيه بقياسه إلى نتيجته ، والواقعة في نفس القياس إما أن تتعلّق بمادته أو بصورته . ( كشاف الاصطلاحات ، المغالطة ، 2 / 1602 - 1603 ) . * في أصول الفقه - الباطل والفاسد والغلط : اسم لما قبح من الأفعال في الشريعة . وقد يوصف بالخطأ والغلط ما لا يوصف بالقبح . لكن لا يوصف بالبطلان في الشريعة ، إلّا ما قبح من الأفعال في الشريعة . ( الجويني ، الجدل ، 59 ، 7 ) . * في المنطق - الغلط متى كان في الشيء عن توهّم مطلق لا عن قياس ، فإنما يعاند ذلك الأمر فقط . ومتى كان عن قياس فإنه يعاند الأمر والقياس الذي يظنّ أنه ألزمه . ( الفارابي ، البرهان ، 92 ، 20 ) . - يقع الغلط بسبب تأحيد الأمرين اللذين لا يتأحدان إلّا بالعرض . ( ابن سينا ، الشفاء / المغالطة ، 96 ، 6 ) . - الأغاليط الواقعة : إمّا من لفظ المغلّط ، أو من معنى اللفظ . ( الغزالي ، معيار العلم ، 201 ، 2 ) . * في العلوم - المراد بالغلط كون الحكم غير مطابق ، وبقولنا في كذا أن يكون مبدأ الغلط في ذلك . ( أبو حسن الفارسي ، تنقيح المناظر 1 ، 273 ، 8 ) . غلط البصر * في العلوم - أنواع أغلاط البصر ثلاثة : غلط في مجرّد الإحساس ، وغلط في المعرفة ، وغلط في التمييز والقياس . والمثال في الغلط الذي يعرض في مجرّد الإحساس فكإدراك البصر لمبصر ذي ألوان مختلفة وتكون ألوانا قوية كالكحلي والخمري والفرفيري وما جرى مجراها إذا كان في موضع مغدر شديد الغدرة . . . . فأما المثال في الغلط الذي يعرض في المعرفة فكإدراك البصر لشخص إنسان من بعد بعيد ويكون ذلك الإنسان يشبه زيدا ، بالمثال ، الذي يعرفه ذلك الناظر وقد ألفه . . . . وليس هو زيدا ، وإن كانت المعاني الباقية التي في ذلك الشخص التي بها يتمّ . . . . فأما المثال في الغلط الذي يعرض في القياس والتمييز في حال إدراك المبصر فكإدراك البصر لحركة القمر إذا كان في وجه القمر سحاب رقيق متقطّع أو مختلف الصورة وكان ذلك السحاب متحرّكا حركة سريعة . فإن البصر يرى القمر كأنه يتحرّك حركة سريعة ، وإذا أدرك البصر القمر يتحرّك حركة سريعة فهو غالط فيما يدركه من حركته ، والغلط في الحركة هو غلط في القياس لأن الحركة ليس تدرك إلا بالقياس في حال الإحساس ، وعلّة هذا الغلط هو خروج بعد القمر عن عرض الاعتدال