جيرار جهامي ، سميح دغيم

2163

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

الأحكام فروعا ، واستخراجها من ذلك الأصل تفريعا . ثم المسطر يحتمل مسطر الجدول والكتابة ، وهذا ما هو المشهور بين متأخّري أرباب المنطق . وبخلافه صرّح المعلّم الثاني حيث قال : كان القدماء يسمّون كل آلة عملت لامتحان ما عسى أن يكون الحسّ قد غلط فيه من جسم أو كيفية أو غير ذلك مثل الشاقور والبركار والمسطر . والموازين قوانين ويسمّونه أيضا جوامع الحساب ، وجداول النجوم قوانين ، والكتب المختصرة التي جعلت تذاكير لكتب طويلة قوانين إذا كانت أشياء قليلة العدد تحصر أشياء كثيرة ويكون بعلمنا وحفظنا إياها قد علمنا أشياء كثيرة العدد . ( الكليات ، فصل القاف ، القانون ، 4 / 60 ) . * في أصول الفقه - القوانين في جميع العالم لا تلبث بعد مدّة من وضعها أن تصبح في بعض أحكامها العامة مبهمة بالنسبة لبعض الوقائع ، غير وافية بالنسبة لبعض الأحداث ، كما يتّضح أن هذا الإبهام وعدم الكفاية في بعض النصوص لا يمكن جبرهما إلا بالالتجاء إلى الاجتهاد ، أي إلى بعض من البيان والتفسير ، وإلى شيء من الرأي والقياس وإن ذلك كله ضرورة لا بدّ منها . ( محمد الدواليبي ، أصول الفقه ، 8 ، 9 ) . * في الفلسفة - القوانين في كل صناعة أقاويل كلّية أي جامعة ينحصر في كل واحد منها أشياء كثيرة مما تشتمل عليه تلك الصناعة وحدها حتى يأتي على جميع الأشياء التي هي موضوعة للصناعة أو على أكثرها . ( الفارابي ، إحصاء العلوم ، 45 ، 6 ) . - القانون أمر كلّيّ منطبق على جميع جزئيّاته التي يتعرّف أحكامها منه كقول النحاة الفاعل مرفوع والمفعول منصوب والمضاف إليه مجرور . ( الجرجاني ، التعريفات ، 177 ، 12 ) . * في المنطق - القانون : معرّب رومي الأصل ، وهو كل صورة كليّة يتعرّف منها أحكام جزئيّاتها المطابقة لها . ( نصير الدين الطوسي ، الإشارات والتنبيهات ، 168 ، 26 ) . * في العلوم - القوانين أعني الدستورات والطرق التي بها تمتحن قوى الأدوية المفردة . ( حنين بن إسحاق ، الطب ، 138 ، 7 ) . - كل قول كان قانونا في صناعة ما فإنه معدّ بما هو قانون لأحد ما ذكرنا أو لجمعية ؛ فلذلك كان القدماء يسمّون كل آلة عملت لامتحان ما عسى أن يكون الحسّ قد غلط فيه ، من كمية جسم أو كيفيته أو غير ذلك مثل الشاقول والبركار والمسطرة والموازين ، قوانين ؛ ويسمّون أيضا جوامع الحساب وجداول النجوم قوانين ؛ والكتب المختصرة التي جعلت تذاكير الكتب الطويلة قوانين ، إذ كانت أشياء قليلة العدد تحصر أشياء كثيرة ويكون تعلّمنا لها وحفظنا إياها ، وهي قليلة العدد ، قد علمنا أشياء كثيرة العدد . ( الفارابي ، إحصاء العلوم ، 46 ، 4 ) .