جيرار جهامي ، سميح دغيم
3215
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
الصوم والشعانين الكبير وغسل أرجل الحواريّين وفصح المسيح وجمعة الصّلبوت والقيامة والفطر والأحد الحديث . ( البيروني ، الآثار الباقية ، 309 ، 5 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - النسطوريون : هذه النحلة تنسب إلى نسطور ، وقد كان بطريرك القسطنطينية ، ومكث في هذا المنصب أربع سنين وشهرين ، وقد رأى أن مريم العذراء لم تلد الإله بل ولدت فقط الإنسان . وهو بذلك يرى أن الأقنوم الثاني وهو الابن لم يتجسّد وتلده مريم كما يرى غيره من المثلثين ، بل كان يرى أن مريم ولدت الإنسان فقط ، ثم اتّحد ذلك الإنسان بعد ولادته بالأقنوم الثاني ، وليس ذلك الاتحاد بالمزج وجعلهما شيئا واحدا ، أو ذلك الاتحاد ليس اتّحادا حقيقيّا ، بل اتّحادا مجازيّا ، لأن الإله منحه المحبة ، ووهبه النعمة ، فصار بمنزلة الابن . وهذا التخريج لا شكّ يؤدّي إلى أن المسيح الذي خاطبهم وكلّمهم ، وحوكم وعوقب في زعمهم لم يكن فيه عنصر إلهي قط ، فلم يكن إلها ولا ابن الإله . ( أبو زهرة ، النصرانية ، 167 ، 3 ) . نصيريّة * في الفكر الحديث والمعاصر - « النصيريّة » وهي لم تنسب نفسها للإسماعيلية ، ولكن تربّت في أحضان الذين خلعوا الربقة منها . وإن هؤلاء سكنوا الشام في الماضي كالحاكمية ، وكانوا مع « الاثنا عشرية » أو هم يدعون الانتساب إليهم . ويعتقدون أن آل البيت أتوا المعرفة المطلقة ، ويعتقدون أن « عليّا » لم يمت ، وأنه إله أو قريب من الإله . وهم يشتركون مع « الباطنية » في أن للشريعة ظاهرا وباطنا وأن باطنها عند الأئمة ؛ إذ أن إمام العصر هو الذي أشرق عليه النور فجعله يفهم حقيقة هذه الشريعة وباطنها لا ظاهرها فقط . وفي الجملة كانت آراء هذه الطائفة مزيجا من الآراء المغالية في الفرق المنسوبة للشيعة والتي يتبرّأ أكثرهم منها ، فأخذوا عن « السبئية الكافرة » المنقرضة ألوهية علي وخلوده ورجعته ، ومن الباطنية كون الشريعة لما ظاهر وباطن . ( أبو زهرة ، المذاهب الإسلامية 1 ، 67 ، 4 ) . و وهابيّة * في الفكر الحديث والمعاصر - الوهابيّة قاموا للإصلاح ، ومذهبهم حسن . لولا الغلو والإفراط ، أي حاجة إلى قولهم بهدم قبّة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ؟ والقول بكفر جميع المسلمين ؟ والعمل على إخضاعهم بالسيف أو إبادتهم ؟ نعم لا بأس بالمبالغة في القول والخطابة لأجل التأثير بالترغيب أو الترهيب والتنفير ، ولكن ما كل ما يقال يكتب ويبنى عليه عمل . ( محمد عبده ، الأعمال 3 ، 537 ، 18 ) . - الوهابيّة : ظهرت الوهابيّة في الصحراء العربية ، نتيجة للإفراط في تقديس الأشخاص والتبرّك بهم ، وطلب القربى من اللّه