جيرار جهامي ، سميح دغيم
3189
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
إلّا بلسان العرب . ( الشافعي ، الرسالة ، 42 ، 1 ) . - القران عربيّ ، يكون منه ظاهره عامّا ، وهو يراد به الخاصّ . ( الشافعي ، الرسالة ، 148 ، 5 ) . - القرآن يشتمل على الحقيقة والمجاز ، وهو اللفظ المستعمل في غير موضوعه الأصلي . ( ابن قدامة ، روضة الناظر ، 62 ، 13 ) . - يطلق القرآن ، والمراد به المعنى القائم بالنفس الذي هو صفة من صفاته ، وعليه يدلّ هذا المتلو ، وذلك محل نظر المتكلّمين ، وأخرى يراد به الألفاظ المقطّعة المسموعة ، وهو المتلو . وهذا محل نظر الأصوليين والفقهاء وسائر خدمة الألفاظ كالنحاة والبيانيين والتصريفيين واللغويين ، وهو مرادنا . ( الزركشي ، البحر المحيط 1 ، 441 ، 12 ) . - القرآن فنقول : هو الكلام المنزّل للإعجاز بآية منه المتعبّد بتلاوته . فخرج « بالمنزّل » الكلام النفسي ، والألفاظ وإن كانت لا تقبل حقيقة النزول ولكن المراد المجاز الصّوري . وقولنا : « للإعجاز » خرج به المنزّل على غير النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كموسى وعيسى عليهما السّلام ، فإنّه لم يقصد به الإعجاز ، والأحاديث النبوية . وقد صرّح الشافعي في « الرسالة » : بأنّ السنّة منزّلة كالكتاب . قال اللّه تعالى : وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى ( النجم ، 53 / 3 - 4 ) . وخرج بقولنا : « المتعبّد بتلاوته » ما نسخت تلاوته . وقلنا بآية منه ولم نقل بسورة كما ذكره الأصوليون ، لأنّ أقصر السور ثلاث آيات ، والتحدّي قد وقع بأقل منها في قوله تعالى : فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ ( الطور ، 52 / 34 ) . ( الزركشي ، البحر المحيط 1 ، 441 ، 16 ) . - القرآن هو كلام اللّه الذي نزل به الروح الأمين على قلب رسول اللّه محمد بن عبد اللّه بألفاظه العربية ومعانيه الحقّة ، ليكون حجّة للرسول على أنه رسول اللّه ، ودستورا للناس يهتدون بهداه ، وقربة يتعبّدون بتلاوته . وهو المدوّن بين دفّتي المصحف ، المبدوء بسورة الفاتحة ، المختوم بسورة الناس ، المنقول إلينا بالتواتر كتابة ومشافهة جيلا عن جيل محفوظا من أي تغيير أو تبديل . ( خلّاف عبد الوهاب ، أصول الفقه ، 23 ، 5 ) . - تكوّن القرآن من ستة آلاف آية . وعبّر عما قصد إلى التعبير عنه بعبارات متنوّعة وأساليب شتّى . وطرق وموضوعات متعدّدة اعتقادية وخلقية وتشريعية . وقرّر نظريات كثيرة ، كونية واجتماعية ووجدانية . ولا تجد في عباراته اختلافا بين بعضها وبعض . فليس أسلوب هذه الآية بليغا وأسلوب الأخرى غير بليغ ، وليس هذا اللفظ فصيحا وذاك اللفظ غير فصيح . ولا تجد عبارة أرقى مستوى في بلاغتها من عبارة ، بل كل عبارة لمقتضى الحال الذي وردت من أجله . وكل لفظ في موضعه الذي ينبغي أن يكون فيه . ( خلّاف عبد الوهاب ، أصول الفقه ، 27 ، 19 ) . * في علم الكلام - إنّ القرآن كلام اللّه غير مخلوق ، والكلام في الوقف واللفظ . من قال باللفظ أو بالوقف فهو مبتدع عندهم ، لا يقال اللفظ بالقرآن مخلوق ، ولا يقال غير مخلوق . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 292 ، 9 ) . - إنّ القرآن كلام اللّه غير مخلوق ، وإن من قال