جيرار جهامي ، سميح دغيم

3111

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

الإكراهات والقيود النفسية واللغوية والإيديولوجية التي تضغط عليهم وتثقل كاهلهم ، ليس فقط بسبب رواسب تاريخهم الخاص بالذات ، وإنما أيضا بسبب العوامل الخارجية والمحيط الدولي . وعليهم لكي يتوصّلوا إلى ذلك أن يعيدوا الصلة مع الحقيقة التاريخية للفكر الإسلامي في القرون الهجرية . ( أركون ، العلمنة والدين ، 59 ، 11 ) . إسماعيليّة عدنانيّة * في الفكر الحديث والمعاصر - نريد بعرب الشمال على الإجمال الإسماعيلية أو العدنانية في اصطلاح كتاب العرب ومنازلهم شمالي بلاد اليمن في تهامة والحجاز ، ونجد وما وراء ذلك شمالا إلى مشارف الشام والعراق ، وهم يرجعون بأنسابهم إلى إسماعيل بن إبراهيم . وحكاية إسماعيل عندهم مبنيّة على ما ذكرته التوراة من إخراج إسماعيل وأمه هاجرا إلى برّية بئر سبع وسكناه برّية فاران . وإن أولاده آباء القبائل التي أقامت ما بين حويلة إلى شور وكانت شور عند برزخ السويس وحويلة خولان في شمالي اليمن وبينهما الحجاز ونجد وتهامة ومديان وجزيرة سينا . أما العرب فروايتهم في أصل عرب الشمال تكاد تكون منقولة عن التوراة إلّا من حيث المكان الذي أقام فيه إسماعيل وأمه فهم يجعلونه مكّة بدل برّية فاران ، ويقولون إن إسماعيلا أقام بمكّة وتزوج امرأة من جرهم أصحاب مكّة في ذلك العهد فولدت له 12 ولدا . ( جرجي زيدان ، العرب قبل الإسلام ، 164 ، 5 ) . أشعريّة * في أصول الفقه - مذهب الأشاعرة وأهل الحق أنّه لا حكم لأفعال العقلاء قبل ورود الشرع . ( الآمدي ، إحكام الأحكام 1 ، 130 ، 7 ) . أصوليّة إسلاموية * في الفكر النقدي - ترفض الإسلاموية النقد العلماني لأنه يناقش أصولها التاريخية والأخلاقية ، بينما تمثّل الأصولية أنموذجا دوغماتيّا يبحث عن مصداقية أصوله الثابتة ، بمعنى أن كل المعارف والقيم يجب أن تثبت صحّة الأصول . لذلك تحفظ الأصولية الأصول التأسيسية بعيدا عن أي نقد علماني ثقافي غايته التحقّق من مصداقيتها المعرفية والتاريخية والأخلاقية . ( وليم الشريف ، المسيحية الإسلام والنقد ، 141 ، 17 ) . - ما ترفضه الأصولية الإسلاموية على صعيد الواقع المعاصر ترفضه ، بنوع من الإسقاط ، في الماضي التاريخي . فذلك الآخر الذي تريد حذفه من الوجود الحاضر تحذفه أيضا ، ضمن مخطط الرفض نفسه ، من التاريخ الماضي . ومن هنا مطلبها الثقافي في « أسلمة الإسلام » ، أو « إعادة أسلمته » بالأحرى . فهي تتصوّر « الواقعة الإسلامية » بدءا مطلقا وتريدها نهاية مطلقة . وبين هاتين البداية والنهاية لا ينبغي أن يكون شيء آخر سوى « الواقعة الإسلامية » خالصة مصفّاة . ومن هنا الاعتراف بجميع الحضارات والثقافات التي