جيرار جهامي ، سميح دغيم

3093

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

الباطنة وهو ما لا يفتقر إلى عقل كجوع الإنسان وعطشه وألمه فإن البهائم تدركه ، ثالثها التجريبات وهي ما يحصل من العادات كقولنا الرمان يحبس القيء ، رابعها المتواترات وهي ما يحصل بنفس الأخبار تواترا كالعلم بوجود مكة وبغداد لمن لم يرهما ، خامسها الحدسيات ، وهي ما يجزم به العقل لترتيب دون ترتيب التجربيات مع القرائن ، كقولنا نور القمر مستفاد من نور الشمس ، سادسها المحسوسات وهي ما تحصل بالحس الظاهر أعني بالمشاهدة كالنار حارة والشمس مضيئة . ( الأخضري ، المرونق في المنطق ، 36 ، 1 ) . يوم * في اللّغة - اليوم معروف ، مقداره من طلوع الشمس إلى غروبها ، والجمع أيّام . . . وقوله عزّ وجلّ : وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ( إبراهيم ، 14 / 5 ) المعنى : ذكّرهم بنعم اللّه التي أنعم فيها عليهم ، وبنقم اللّه التي انتقم فيها من نوح وعاد وثمود . . . ( وقيل ) معناه خوفهم . . . واليوم الأيوم : آخر يوم في الشهر . ويوم أيوم . . . طويل شديد هائل . . . وياومت الرجل . . أي عاملته أو استأجرته اليوم . . . العرب تقول الأيام في معنى الوقائع . ( لسان العرب ، يوم ، 12 / 649 - 651 ) . - اليوم . . . في اللغة : الوقت ليلا أو غيره قليلا أو غيره . وفي العرف : من طلوع جرم الشمس ولو بعضها إلى غروب تمام جرمها . . . وفي الشرع : من طلوع الصبح الصادق إلى غروب تمام حرم الشمس . . . وقد يطلق اليوم على اليوم بليلته . . . إن حكماء الهند يطلقون اليوم بثلاثة معان : أحدها اليوم الطلوعي وهو من طلوع الشمس إلى طلوع الشمس ثانيا ، وثانيها : اليوم الشمسي وهو جزء واحد من ثلاثمائة وستين جزءا من زمان السنة الشمسية الحقيقية . وثالثها : اليوم القمري وهو جزء واحد من ثلاثين جزءا من زمان ما بين الاجتماعين الوسطين . . . وقال الصوفية : اليوم هو التجلّي الإلهي . . . اليوم في اصطلاح الصوفية عبارة عن وقت اللقاء الإلهي والوصول . ( كشاف الاصطلاحات ، اليوم ، 2 / 1815 - 1816 ) . - يوم القيامة : عبارة عن امتداد الضياء العام . . . واليوم : مدة دورة حركة الفلك الأعظم أعني ( الكفوي ) العرش . . . واليوم الآخر : هو من الموت إلى الاستقرار ، وصف بالآخر لأنه لا ليل بعده . ( الكليات ، فصل الياء ، اليوم ، 5 / 119 - 123 ) . * في العلوم - اليوم بليلته هو الزمان الذي يقع بين كون الشمس إما على الأفق طالعة أو غاربة وإما على نصف النهار ، وبين عودها إلى هناك بعد دورة واحدة تامة بالحركة الأولى ؛ ومقداره دورة من أدوار معدّل النهار مع زيادة ما يطلع منه مع القوس التي يقطعها الشمس في ذلك اليوم بليلته : ولكون ما يقطعها الشمس مختلفا فإنها تقطع في النصف البعيد من الأرض قسيا أصغر ، وفي النصف القريب