جيرار جهامي ، سميح دغيم
3087
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
ي يأس * في اللّغة - اليأس : القنوط ، وقيل : اليأس نقيض الرجاء . . . واليأس من السّلّ لأن صاحبه ميؤوس منه . ويئس . . . علم . . . وفي التنزيل العزيز : أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً ( الرعد ، 13 / 31 ) أي أفلم يعلم . . . أيس يأيس وآيسته أي أيأسته وهو اليأس والإياس . ( لسان العرب ، يأس ، 6 / 259 - 260 ) . - اليأس هو انقطاع الرجاء . يقال : يئست فأنا يايس وآيس . ( الكليات ، فصل الياء ، اليأس ، 5 / 126 ) . * في التصوّف - اليأس : فخبية سوء الظن ، ومحقّق وهن التماسك ، ولزيم الطيش ، وعدو الرجاء . ( لسان الدين الخطيب ، الحب الشريف ، 691 ، 13 ) . يسار * في اللّغة - اليسر : اللين والانقياد ، يكون ذلك للإنسان والفرس . . . وياسره أي ساهله . . . واليسر : السهل . . . واليسر واليسار والميسرة . . . السهولة والغنى . . . واليسر : ضدّ العسر . . . وتيسّر لفلان الخروج . . . تهيّأ . . . والتيسّر يكون في الخير والشر . . . واليسرة : ما بين أسارير الوجه والراحة . . . واليسار : اليد اليسرى . والميسرة : نقيض الميمنة . واليسار واليسار : نقيض اليمين . . . وياسر بالقوم : أخذ بهم يسرة ، ويسر ييسر : أخذ بهم ذات اليسار . . . ورجل أعسر يسر : يعمل بيديه جميعا . . . اليسر : الذي يساره في القوة مثل يمينه . . . والميسر : اللعب بالقداح . . . الميسر : قمار العرب بالأزلام . . . واليسير : القليل . ( لسان العرب ، يسر ، 5 / 295 - 300 ) . * في العلوم الاجتماعية والسياسية - اليسار نوعان : يسار بالطبع ويسار بالوضع . فاليسار بالطبع هو الذي يطلب به الإنسان كمال النقص الحاصل في وجوده بغيره . ويكون ذلك في المطعم والملبس ، وكذا في أماكن سكن الإنسان ، أو بالتوسّع في امتلاك هذه وفي آلات الصنائع الخادمة لهذه الأشياء ، وبعد ذلك في المواد التي تكون بها هذه الأشياء . وأما اليسار الذي بالوضع فهو الدنانير والدراهم وما يقوم مقامها . وهذه لا تكمل النقص الطبيعي في الإنسان ، ولذلك لا توجد في جميع المدن ، وإنما تدعو الحاجة إليها في المدن الجماعية عند المعاملات المالية وعند وجود وسيط . ( ابن رشد ، السياسة ، 173 ، 3 ) . * في الفكر النقدي - مفهوم « اليسار » يفترض نقيضه وهو اليمين ، ويطرح أفكاره ومفاهيمه في مواجهته بشكل أساسي ، رغم أن كليهما ينطلق من نفس الثوابت المعرفية التي تطرحها النصوص