جيرار جهامي ، سميح دغيم
3084
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
أوهام . . . وتوهّم الشيء : تخيّله وتمثّله ، كان في الوجود أو لم يكن . . . واللّه عزّ وجلّ لا تدركه أوهام العباد . وأوهمت الشيء إذا أغفلته . ويقال : وهمت في كذا وكذا أي غلطت . . . ووهم في الصلاة . . . . سها . . . وأوهم من الحساب كذا : أسقط ، وكذلك في الكلام والكتاب . . . أوهمت الشيء إذا تركته كلّه . . . والوهم : الطريق الواسع . . . والوهم : العظيم من الرجال والجمال . ( لسان العرب ، وهم ، 12 / 643 - 645 ) . - الوهم . . . قد يطلق على الاعتقاد المرجوح ، والمراد بالاعتقاد التصديق والحكم . . . وقد يطلق على القوة الوهمية من الحواس الباطنة ، وهي قوة مرتّبة في الدماغ كلّه لكن الأخصّ بها هو آخر التجويف الأوسط من الدماغ المسمّى بالدودة ، تدرك المعاني الجزئية الموجودة في المحسوسات كالقوة الحاكمة في الشاة بأن الذئب مهروب عنه ، والولد معطوف عليه . . . وقال الصوفية : الوهم محتد عزرائيل عليه السّلام من محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، خلق اللّه وهم محمد . . . من نور اسمه الكامل ، وخلف عزرائيل . . . من نور وهم محمد . . . فلما خلق اللّه وهم هذا الإنسان من نور الكمال أظهره في الوجود بلباس القهر ، فأقوى شيء يوجد في الإنسان القوة الواهمة فإنها تغلب العقل والفكر والمصوّرة والمدركة ، وأقوى الملائكة عزرائيل . . . لأنه خلق منه . . . الوهميّ . . . يطلق على المعنى الجزئي المدرك بالوهم ، وقد يطلق على ما اخترعته القوة المتخيّلة اختراعا صرفا من عند نفسها على نحو المحسوس . . . . ثم الوهميات كما تطلق على المعاني الجزئية المدركة بالوهم وعلى الأمور المخترعة بالقوة المتخيّلة ، كذلك تطلق على القضايا التي يحكم بها الوهم . ( كشاف الاصطلاحات ، الوهم ؛ الوهمي ، 2 / 1808 - 1810 ) . * في أصول الفقه - الوهم وهي قوة مرتّبة في آخر التجويف الأوسط من الدماغ لا في مؤخّره . . . بها يدرك المعاني الجزئية غير المحسوسة أعني التي لم يتأد إليها من طرق الحواس وإن كانت موجودة في المحسوسات كعداوة زيد وصداقة عمرو . ( التفتازاني ، أصول الفقه 2 ، 159 ، 9 ) . - الوهم : هو الطرف المرجوح . قال ابن الخباز : وهو كنفور النفس من الميت مع العلم بعدم بطشه ، ونفورها من شرب الجلّاب في قارورة الحجام ، ولو غسلت ألف مرّة . ولا ينبني عليه شيء من الأحكام إلّا في قليل ، كوهم وجود الماء بعد تحقّق عدمه ، فإنّه يبطل التيمّم عندنا . ونيّة الجمعة لمن أدرك الإمام بعد ركوع الثانية ، لاحتمال أنّه ترك ركنا فيأتي به ونحوه . ( الزركشي ، البحر المحيط 1 ، 80 ، 8 ) . * في التصوّف - الوهم صفة النفس وحجاب العقل . وغمامة شمس القلب . إذا ارتفع حجاب الأوهام . شهدت أنوار حضرة الإلهام . الوهم يثبت إنّيتك مع الحق . ويكثر لك وصف تعداد