جيرار جهامي ، سميح دغيم
3028
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
ومراتبه بتمام الذات والحقيقة أو بأمور فصلية أو عرضية بل بتقدّم وتأخّر ، وكمال ونقص وشدّة وضعف ، وإنّ صفاته الكمالية من العلم والقدرة والإرادة هي عين ذاته لأنّ حقيقة الوجود وسنخه بنفس تجوهره مبدأ لسائر الكمالات الوجودية ، فإذا قوي الوجود في شيء من الموجود قوي معه جميع صفاته الكمالية وإذا ضعف ضعفت . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 2 ، 235 ، 14 ) . - إنّ الوجود نور يظهر به الماهيّات المظلمة الذوات على البصائر والعقول كما يظهر بالنور المحسوس الأشجار والأحجار وسائر الأشخاص الكثيفة المظلمة الذوات المحجوبة لذواتها عن شهود الأبصار والعيون . فكل مرتبة من الوجود يظهر بها ماهيّة من الماهيّات لاتّصافه بها واتّحاده معها ، فما لم يتحقّق هذا النحو من الوجود لا يمكن الحكم على تلك الماهيّة المنسوبة إليه المتّحدة به نحوا من الاتّحاد بشيء من الأشياء ، لكن بسبب ذلك الوجود المعقول أو المحسوس يمكن الحكم عليها أنّها هي هي أو ليست إلّا هي ، فليست هي لذاتها موجودة ولا معدومة ، ولا ظاهرة ولا باطنة ، ولا قديمة ولا حادثة ، بمعنى ثبوت شيء من هذه الأشياء لها . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 2 ، 288 ، 7 ) . * في المنطق - أمّا الوجود فأمر يلحق الماهيّة تارة في الأعيان وتارة في الذهن . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 62 ، 3 ) . - الوجود معنى مضاف إلى حقيقته ( الشيء ) لازم ، أو غير لازم وأسباب وجوده أيضا غير أسباب ماهيّته ، مثل الإنسانيّة ، فإنّها في نفسها حقيقة ما ، وماهيّة . ليس أنّها موجودة في الأعيان أو موجودة في الأذهان ، مقوّما لها بل مضافا إليها . ( ابن سينا ، الإشارات / المنطق ، 202 ، 7 ) . - إعلم أنّ الوجود لا يمنع الإمكان . ( ابن سينا ، الإشارات / المنطق ، 322 ، 5 ) . - إنّ الوجود صفة للأشياء ذوات الماهيّات المختلفة ومحمول عليها خارج عن تقويم ماهيّاتها ، مثل البياض والسواد ، لا يختلف بحسب اختلاف الموضوعات إلّا في شيء بعد الوجود ، ولا يلتفت إلى أقاويل فيه خارجة عن هذا المذهب ، وليست صفة تقتضيها أصناف هذه الماهيّات بل فائض عليها من مبدأ . وكذلك إفادة الوجود . ( ابن سينا ، منطق المشرقيين ، 22 ، 23 ) . - الوجود للشيء وجود في الأعيان ، ووجود في الأذهان ، ووجود في الألفاظ ، ووجود في الكتابة . فالكتابة دالّة على اللفظ ، واللفظ دالّ على المعنى الذي في النفس ، والذي في النفس هو مثال الموجود في الأعيان . ( الغزالي ، معيار العلم ، 383 ، 1 ) . * في العلوم الاجتماعية والسياسية - تبيّن في الفلسفة الأولى أن الوجود نوعان : محسوس ومعقول ، وأن الوجود المعقول مبدأ للوجود المحسوس لكونه غاية له وصورة وفاعلا ، وأن الوجود في معقولات العلوم النظرية ( هو ) من جنس الوجود