جيرار جهامي ، سميح دغيم
928
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
وهو مستحيل . ( لسان العرب ، حول ، 11 / 185 - 190 ) . - الحال بتخفيف اللام في اللغة الصفة . . . وقد يطلق على الزمان الذي أنت فيه . وجمع الحال : الأحوال . والحالة أيضا بمعنى الصفة . وفي اصطلاح الحكماء : هي كيفية مختصّة بنفس أو بذي نفس وما شأنها أن تفارق . . . ويطلق الحال بالاصطلاح الخاص للأطباء على ثلاثة أشياء فقط : الأول : الصحة ؛ والثاني : المرض ؛ والثالث : الحالة المتوسطة بينهما ، فلا تكون العلامات والأسباب بهذا الاصطلاح من الأحوال . . . وفي اصطلاح المتكلّمين يطلق لفظ الحال على ما هو صفة لموجود لا موجودة ولا معدومة . . . وفي اصطلاح الأصوليين يطلق على الاستصحاب . . . وفي اصطلاح السالكين هو ما يرد على القلب من طرب أو حزن أو بسط أو قبض . . . وفي اصطلاح النحاة يطلق لفظ يدلّ على الحال بمعنى الزمان الذي أنت فيه وضعا ، وعلى لفظ يبيّن هيئة الفاعل أو المفعول به لفظا أو معنى . . . والحال في اصطلاح أهل المعاني هي الأمر الداعي إلى التكلّم على وجه مخصوص . . . والحالّ بتشديد اللام منحصر عند الحكماء في الصورة والعرض . . . إن كان المحل غنيّا عن الحال فيه مطلقا ، أي من جميع الوجوه يسمّى موضوعا والحال فيه يسمّى عرضا ، وإن كان له أي للمحل حاجة إلى الحال بوجه يسمّى هيولى والحال فيه يسمّى صورة . ( كشاف الاصطلاحات ، الحال وحالّ ، 1 / 610 - 617 ) . * في أصول الفقه - مفهوم الحال أي تقييد الخطاب بالحال ، كقوله تعالى : وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ ( البقرة ، 2 / 187 ) وهو كالصفة . قاله ابن السّمعاني . ولم يذكره المتأخّرون لرجوعه إلى الصفة . ( الزركشي ، البحر المحيط 4 ، 44 ، 13 ) . * في علم الكلام - الهويّة في الشاهد كناية عن الوجود ، وتأويله نفي العدم عنه ، واللّه تعالى لم يزل ولا يزال بلا تغيّر ولا زوال ولا انتقال من حال إلى حال ، ولا تحرّك ولا قرار ؛ إذ هو وصف اختلاف الأحوال ، ومن تختلف الأحوال عليه فهو غير مفارق لها ، ومن لا يفارق الأحوال ، وهنّ أحداث ، فيجب بها الوصف / بالإحداث ، وفي ذلك سقوط الوحدانيّة ، ثم القدم . ( الماتريدي ، التوحيد ، 105 ، 3 ) . - كان ( الأشعري ) يقول إنّ حال تعلّق الاستطاعة بالفعل هي حال حدوثها وحدوثه ، وهي الحالة التي يكون الخبر عن الفاعل فيها بأنّه « يفعل » على أحد معنييه وهو الموضوع له وهو الذي يسمّى الحال . ( ابن فورك ، مقالات الأشعري ، 113 ، 12 ) . - إنّ كل حال وجبت للموصوف اختصّ بها . فإذا لم تكن بالفاعل ، ولا لمعنى على وجه ، فيجب أن تكون لذاته ، أو لما هو عليه في ذاته . فإذا صحّ أنّه قديم لذاته لما بيّناه ، وجب فيما شاركه في القدم أن يكون مثله . ( عبد الجبار ، المغني 4 ، 250 ، 15 ) . - إنّ كل معلوم لا بدّ أن يكون متميّزا عن غيره