جيرار جهامي ، سميح دغيم
909
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
شخص إنساني ؛ وهذا هو المسمّى صورة ، إذ هي صورة واحدة واقعة على كل واحد من هذه الأشخاص ؛ وإمّا أن يقع على صور كثيرة كالحي الواقع على كل صورة من صور الحيّ ، كالإنسان والفرس ، وهذا هو المسمّى جنسا ، إذ هو بجنس واحد واقع كل واحد من هذه الصور . وأمّا الجوهري المفرّق ، فهو الفارق بين حدود الأشياء ، كالناطق الفاصل لبعض الحيّ من بعض ؛ وهذا هو المسمّى فصلا ، لفصله بعض الأشياء من بعض . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 125 ، 8 ) . جوهريّة * في علم الكلام - القائلون بالصفات زعموا أنّ صفات الجواهر : إمّا أن تكون عائدة إلى الجملة وهي الحياة وكل ما كان مشروطا بها أو إلى الأفراد ، وهي إمّا في الجواهر أو في الأعراض . أمّا الجواهر فقد أثبتوا لها صفات أربع : إحداها الصفة الحاصلة حالتي العدم والوجود وهي الجوهريّة ، والثانية الوجود وهو الصفة الحاصلة بالفاعل ، والثالثة التحيّز وهو الصفة التابعة للحدوث والصادرة عن صفة الجوهريّة بشرط الوجود ، والرابعة الحصول في الحيّز وهو الصفة المعلّلة بالمعنى . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 51 ، 26 ) . * في الفلسفة - إنّ الجوهريّة ليست في الأعيان أمرا زائدا على الجسميّة ، بل جعل الشيء جسما بعينه هو جعله جوهرا ، إذ الجوهريّة عندنا ليست إلّا كمال ماهيّة الشيء على وجه يستغني في قوامه عن المحلّ . ( يحيى السهروردي ، حكمة الإشراق ، 70 ، 13 ) . * في المنطق - معنى الجوهريّة هو أنّه ليس في شيء من الأشياء البتّة كائنا في موضوع ، لا أنّه ليس في شيء كذا كائنا في موضوع . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 49 ، 6 ) . - إنّ الجوهريّة هي الماهيّة التي من شأنها ، إذا وجدت ، أن لا تحتاج إلى موضوع . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 98 ، 1 ) . جيل * في اللّغة - الجيل : كل صنف من الناس ، التّرك جيل والصين جيل والعرب جيل والروم جيل ، والجمع أجيال . . . وقيل : الأمّة ، وقيل : كل قوم يختصّون بلغة جيل . وجيلان وجيلان : قوم رتّبهم كسرى بالبحرين شبه الأكرة لخرص النخل أو لمهنة ما . . . وقوله تعالى : هو لِعِبادِهِ ( الأعراف ، 7 / 27 ) : أي جيله ، ومعناه جنسه . ( لسان العرب ، جيل ، 11 / 134 ) . * في العلوم الاجتماعية والسياسية - اختلاف الأجيال في أحوالهم ( البدو والحضر ) إنما هو باختلاف نحلتهم من المعاش فإن اجتماعهم إنما هو للتعاون على تحصيله والابتداء بما هو ضروري منه وبسيط قبل الحاجيّ والكمالي . ( ابن خلدون ،