جيرار جهامي ، سميح دغيم
665
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
1 ، 8 ) . - أمّا التضليل الواقع من جمع المسائل في مسألة واحدة ، فهو أن تجمع المسائل في مسألة واحدة ليلتمس عنها جواب واحد ، وأحكامها مختلفة لا تحتمل جوابا واحدا ، فيغلط ، فيجاب ، فينتج منه المحال . ( ابن سينا ، الشفاء / المغالطة ، 25 ، 10 ) . - إنّ التضليل من جهة المعنى : إمّا أن يقع من جهة أجزاء القول القياسيّ ، وإمّا أن يقع من جهة جملة القياس ؛ وأجزاء القول القياسيّ إمّا أن تكون قضايا ، أو أجزاء القضايا ، وأجزاء القضايا لا صدق فيها ولا كذب . والتضليل في المعنى يقع من جهة الصدق والكذب ، فإذن ليس عنها وحدها لذاتها تضليل . ( ابن سينا ، الشفاء / المغالطة ، 27 ، 4 ) . تضمّن * في اللّغة - راجع مصطلح « تضمين » . * في أصول الفقه - دلالة الألفاظ على المعنى تنحصر في المطابقة والتضمّن واللزوم ، كدلالة لفظ البيت على معنى البيت ، والتضمّن كدلالته على السقف ، ودلالة لفظ الإنسان على الجسم ، واللزوم كدلالة لفظ السقف على الحائط إذا ليس جزءا من السقف ، لكنه لا ينفكّ عنه فهو كالرفيق الملازم . ( ابن قدامة ، روضة الناظر ، 19 ، 12 ) . - التضمّن وهو دلالة اللفظ على جزء المسمّى كدلالة الإنسان على الحيوان فقط أو على الناطق فقط وسمّي بذلك لتضمّنه إيّاه . ( الأسنوي ، الوصول إلى الأصول 1 ، 241 ، 1 ) . - التضمّن فهم الجزء في ضمن الكل . ( التفتازاني ، المنته الأصولي 1 ، 120 ، 8 ) . - الدلالة الوضعية ثلاثة أنواع . مطابقة وتضمّن والتزام ، لأن اللفظ إن استعمل في تمام ما وضع له فمطابقة ، وإن استعمل في جزء معناه فتضمّن ، وإن استعمل في خارج عمّا وضع له فالتزام إن وجد لزوم عقلي أو عرفي بين المعنى الموضوع له وبين ذلك الخارج . ( مصطفى الشلبي ، أصول الفقه ، 368 ، 5 ) . * في علم الكلام - إن قالوا : إذا كان النظر لا يولّد العلم ، ولا يوجبه إيجاب العلّة معلولها ، فما معنى تضمّنه له ؟ قلنا : المراد بذلك أنّ النظر الصحيح إذا استبق ، وانتفت الآفاق بعده ، فيتيقّن عقلا ثبوت العلم بالمنظور فيه ؛ فثبوتهما كذلك حتم من غير أن يوجب أحدهما أو يوجده أو يولّده ، فسبيلهما كسبيل الإرادة لشيء مع العلم به ، إذ لا تتحقّق إرادة الشيء من غير علم به . ثم تلازمهما لا يقضي بكون أحدهما موجودا ، أو موجبا ، أو مولّدا . ( الجويني ، الإرشاد ، 28 ، 2 ) . * في المنطق - جعل بعض الصفات داخلة في حقيقة الموصوف وبعضها خارجة فلا يعود إلى أمر حقيقي ، وإنّما يعود ذلك إلى جعل الداخل ما دلّ عليه اللفظ ب « التضمّن » ؛ والخارج اللازم ما دلّ عليه اللفظ ب « اللزوم » . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 37 ، 13 ) .